[This post contains advanced video player, click to open the original website]
علمت صحيفة “الصنارة” من مصدر داخلي في “لجنة الوفاق الوطني” أنه لم تنجح الجهود المبذولة عن إعادة اللحمة للمشتركة الثلاثية حتى يوم أمس الخميس، وتبدي أوساط أخرى خشيتها من اغلاق أبواب العودة للثلاثية بعد “حرب” البيانات بين أقطاب من الحركة العربية للتغيير والجبهة الديمقراطية، التي انفجرت بعد التصريحات التي أدلى بها سكرتير عام الجبهة، أمجد شبيطة حول إعادة ترتيب المقاعد في الثلاثية.
هذا وتمارس أوساط وشخصيات عديدة ضغوطها على الحركة العربية ورئيسها النائب أحمد الطيبي، إلى التراجع عن رفضها قرار لجنة الوفاق، الذي حاز على موافقة الجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني، بشأن ترتيب المقاعد لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة ثلاثية، في مسعى لزيادة التمثيل العربي.
وسبق أن عبّرت “العربية للتغير” عن رفضها القاطع للاقتراح، واعتبرته اقتراحا مجحفا “يتجاوز التفويض الذي مُنح للجنة”. في المقابل دعا الكاتب محمد علي طه، رئيس لجنة الوفاق الطيبي وحركته الى الالتزام بقرار لجنة الوفاق، بناء على التعهد الذي وقع عليه، ومن أجل كسب الوقت والانطلاق نحو المعركة الانتخابية بتوافق وعزم على تحقيق الأهداف المرجوة.
وكلما مرّ الوقت دون تقدم في هذا الأمر كلّما تراجع تأييد الناس للأحزاب العربية، ويمكن أن يؤدي ذلك الى تراجع التمثيل العربي في الكنيست القادمة، وهذا ما يخشاه رؤساء الأحزاب ودعاة الوحدة، مما استدعى انطلاق مناشدات سريعة وتحذيرات عديدة لرؤساء الأحزاب من عواقب التأخير في الإعلان عن تشكيل القائمة المشتركة الثلاثية.