إسرائيل ولبنان يوقعان اتفاق إطار برعاية أمريكية مباشرة.. حديث عن “خطوة نحو السلام” وانسحاب تدريجي من جنوب لبنان

 

بعد أربعة أيام من المفاوضات المكثفة في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقّعت إسرائيل ولبنان مساء أمس الجمعة اتفاق إطار جديدًا برعاية وإشراف مباشر من الولايات المتحدة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها قد تشكل تحولًا مهمًا في مسار العلاقات الأمنية بين البلدين بعد عقود من المواجهات والتوترات على الحدود الجنوبية للبنان.

ورغم الإعلان عن الاتفاق، فإن الجدول الزمني للتنفيذ لا يزال غير واضح، كما لم تُحدد رسميًا حتى الآن المناطق التي ستُعتبر “مناطق تجريبية” للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني.

[This post contains advanced video player, click to open the original website]

البيت الأبيض: الاتفاق يهدف إلى إنهاء عقود من الصراع

وبحسب النص الكامل الذي نشره البيت الأبيض، فإن إسرائيل ولبنان يعلنان رغبتهما في بدء عملية “تضع حدًا لعقود من الصراعات المسلحة وتؤسس للسلام”.

وأكد الجانبان، بدعم كامل من الولايات المتحدة، أن الهدف المشترك هو تحقيق سلام وأمن مستدامين على الحدود بين البلدين.

إشراف أمريكي مباشر وتدريب للجيش اللبناني

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الاتفاق الجديد يختلف عن التفاهمات التي أُبرمت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، إذ سيتولى الجيش الأمريكي الإشراف المباشر على تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى تدريب الجيش اللبناني وتعزيز قدراته.

وترى مصادر إسرائيلية أن هذا الدور الأمريكي المباشر قد يزيد من فرص نجاح الاتفاق مقارنة بالاتفاقات السابقة.

14 بندًا تنظم الانسحاب والسيادة اللبنانية

أبرز ما يتضمنه الاتفاق

14 بندًا

الاعتراف المتبادل بحق كل دولة في العيش بسلام وأمن

تأكيد حق كل دولة في الوجود بسلام ورغبة متبادلة في العيش بأمن.

انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية

إعادة انتشار القوات الإسرائيلية بصورة تدريجية وفق شروط واضحة.

انتشار تدريجي للجيش اللبناني في المناطق المخلاة

تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في “مناطق تجريبية”.

نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة

استعادة السيادة اللبنانية الكاملة وتفكيك البنى التحتية المسلحة.

إقامة مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية

تضم إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة للإشراف على التنفيذ.

إسرائيل: لا أطماع إقليمية في لبنان

“تعلن حكومة إسرائيل أنها لا تمتلك أي أطماع إقليمية في لبنان.”

وشدد النص على أن العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان جاءت، بحسب الرواية الإسرائيلية، نتيجة التهديدات والهجمات الصادرة عن جماعات مسلحة غير تابعة للدولة، وعلى رأسها حزب الله.

لبنان يرفض أي قوة تعمل باسمه دون تفويض

في المقابل، يؤكد الاتفاق أن الحكومة اللبنانية ترفض ادعاء أي دولة أو جهة غير حكومية استخدام القوة باسم لبنان دون تفويض رسمي، وتعتبر أي دور عسكري أو أمني خارج إطار الدولة أمرًا غير قانوني ويتعارض مع المصلحة الوطنية اللبنانية.

إعادة الإعمار ومنع تمويل الجماعات المسلحة

ويتضمن الاتفاق بندًا اقتصاديًا مهمًا، إذ تعهدت الولايات المتحدة بتجنيد شركاء دوليين لدعم إعادة إعمار لبنان، وإصلاح البنية التحتية، وإنعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل.

كما يلتزم لبنان والولايات المتحدة بمنع وصول أموال إعادة الإعمار إلى أي جماعات مسلحة غير تابعة للدولة أو إلى الجهات المرتبطة بها.

130 مليون دولار دعمًا للبنان

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستقدم 130 مليون دولار للبنان.

وتشمل الحزمة:

  • 100 مليون دولار مساعدات إنسانية فورية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

  • أكثر من 30 مليون دولار لدعم قدرات الجيش اللبناني وتعزيز قدرته على فرض السيادة على كامل الأراضي اللبنانية.

“السلام”أمريكيةإسرائيلإطاراتفاقبرعايةتدريجيجنوبحديثخطوةعنلبنانمباشرةمننحووانسحابولبنانيوقعان
Comments (0)
Add Comment