معطيات مقلقة: 43 راكب دراجة نارية شابًا لقوا مصرعهم في حوادث الطرق خلال 2025
كشفت معطيات جديدة نشرتها جمعية أور ياروك استنادًا إلى بيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، أن عام 2025 سجل رقمًا قياسيًا ومقلقًا في عدد ضحايا حوادث الطرق من راكبي الدراجات النارية والسكوترات الشباب حتى سن 24 عامًا.
ووفق المعطيات، قُتل 43 شابًا من راكبي الدراجات النارية خلال عام 2025، وهو أعلى عدد يُسجل خلال العقد الأخير، بالتساوي مع عام 2024. ويُعد هذا الرقم ارتفاعًا يقارب أربعة أضعاف مقارنة بعدد القتلى قبل عشر سنوات.
ارتفاع قياسي في الإصابات الخطيرة
إلى جانب الارتفاع في عدد القتلى، سُجلت أيضًا حصيلة قياسية من الإصابات الخطيرة، حيث أصيب 250 شابًا بجروح خطيرة أثناء قيادتهم دراجات نارية أو سكوترات.
وبشكل عام، بلغ عدد المصابين من هذه الفئة العمرية 560 شابًا خلال عام 2025، بزيادة 13 إصابة مقارنة بعام 2024.
19 قتيلًا داخل المدن
وأظهرت البيانات أن 19 راكبًا شابًا لقوا مصرعهم في حوادث وقعت داخل المناطق الحضرية، وهو أعلى رقم خلال السنوات العشر الأخيرة. كما أصيب 344 شابًا في حوادث داخل المدن، بينهم 135 إصابة خطيرة.
المدن الأكثر تضررًا
- القدس: 46 مصابًا، بينهم 4 قتلى و20 إصابة خطيرة.
- تل أبيب-يافا: 44 مصابًا، بينهم 3 قتلى و11 إصابة خطيرة.
- حيفا: 34 مصابًا، بينهم قتيل واحد و13 إصابة خطيرة.
- بيتح تكفا: 18 مصابًا، بينهم قتيل واحد و6 إصابات خطيرة.
- أشدود: 15 مصابًا، بينهم قتيل واحد و6 إصابات خطيرة.
- بئر السبع: 11 مصابًا، بينهم إصابتان خطيرتان.
- رمات غان: 10 مصابين، بينهم 6 إصابات خطيرة.
- ريشون لتسيون: 9 مصابين، بينهم 6 إصابات خطيرة.
- نتانيا: 9 مصابين، بينهم إصابة خطيرة واحدة.
لماذا ترتفع خطورة الدراجات النارية بين الشباب؟
يشير التقرير إلى أن الدراجات النارية تُعد وسيلة نقل اقتصادية وسريعة، وتساهم في تقليل الازدحام ومشاكل المواقف، إلا أنها تبقى من أكثر وسائل النقل خطورة بسبب غياب وسائل الحماية التي تتوفر في السيارات.
كما أن الحصول على رخصة قيادة دراجة نارية يتم في سن أصغر وبإجراءات تدريب أقصر مقارنة برخصة السيارات، دون إلزام السائق الشاب بفترة مرافقة مع سائق خبير، ما يزيد من مخاطر قلة الخبرة.
ومن بين السلوكيات الخطرة الأكثر انتشارًا بين السائقين الشباب:
- السرعة الزائدة.
- استخدام الهاتف أثناء القيادة.
- عدم الالتزام بإشارات المرور.
- التجاوزات الخطرة وتغيير المسارات بشكل مفاجئ.
- عدم ارتداء الخوذة الواقية.
- القيادة تحت تأثير الكحول أو ارتكاب مخالفات مرورية جسيمة.
وأكد التقرير أن الثقة الزائدة بالنفس لدى بعض السائقين الشباب، إلى جانب محدودية الخبرة العملية، تجعل أي خطأ بسيط أثناء القيادة سببًا محتملاً لإصابات خطيرة أو حوادث قاتلة.