مجلس الجبهة صوّت بالأغلبية على سحب ترشيح جعفر فرح
وتأتي الجلسة وسط ترقب واسع للقرار الذي سيصدر عن المجلس، خصوصًا مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم القوائم الانتخابية، فيما تسعى قيادة الجبهة إلى إنهاء الأزمة والانطلاق إلى الانتخابات بقائمة موحدة.
وقبيل الاجتماع، أعلن رئيس مجلس محلي عيلبون والقيادي في الجبهة، سمير أبو زيد، سحب ترشيحه للموقع الثاني، بعدما كان قد طُرح كمرشح توافقي محتمل لشغل الموقع في حال انسحاب فرح.
جعفر فرح: سأحترم أي قرار.. وأنا لست أهم من الجبهة
وقبل دخوله إلى الجلسة، أكد جعفر فرح أنه سيحترم أي نتيجة يخرج بها مجلس الجبهة بشأن ترشيحه، مشددًا على أن الحفاظ على وحدة الجبهة والاستعداد للانتخابات أهم من مصيره الشخصي.
وقال: “أنا لست أهم من الجبهة ولا من شعبي. لا أهتم إن كان هناك تصويت أم لا، المهم أن نحافظ على وحدتنا ونتوجه للتصويت”.
وأضاف: “هناك معركة أهم مني؛ غزة تتدمر، وهناك بيوت هُدمت وقضايا أخرى”، مشيرًا إلى أن القضية التي أثيرت بشأنه تتضمن جانبًا اجتماعيًا كان من المهم مناقشته، مضيفًا: “هناك موضوع اجتماعي تابعناه، وكان مهمًا أن يُطرح، فليُحسم اليوم”.
جبارين لراديو الناس: حوارات إيجابية وتوجه للحفاظ على الوحدة
من جانبه، قال رئيس قائمة الجبهة، البروفيسور يوسف جبارين، في حديث لـراديو الناس، إن حوارات إيجابية تجري بشأن إدارة الجلسة، مشيرًا إلى وجود توجه نحو اتخاذ قرارات توافقية من شأنها الحفاظ على تماسك الجبهة ووحدتها.
وأعرب جبارين عن تفاؤله بأن تشكل الجلسة نقطة انطلاق نحو تقديم القائمة غدًا بصورة موحدة والتوجه إلى المعركة الانتخابية.
وقال إن الجبهة “قوة مركزية، ونريد الحفاظ على وحدتها وقوتها أمام المعركة الانتخابية الحاسمة”.
وتتجه الأنظار الآن إلى نتيجة التصويت داخل مجلس الجبهة، والتي ستحدد مصير ترشيح جعفر فرح للموقع الثاني، وتطوي – أو تعمق – الأزمة التي رافقت القائمة في الأيام الأخيرة.