بعد نزاع أودى بحياة 10 أشخاص.. اتفاق تهدئة ووقف التصعيد في إعبلين

إعبلين - صورة عامة(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
0 43٬556

play-rounded-fill
أُعلن في بلدة إعبلين عن التوصل إلى اتفاق للتهدئة ووقف التصعيد بين العائلات والأطراف المرتبطة بالنزاع الذي شهدته البلدة وأودى بحياة 10 أشخاص، وذلك بعد جهود ولقاءات مكثفة قادها الشيخ عباس زكور وطاقم من أهل الإصلاح.

وبحسب بيان صدر تحت عنوان “إعبلين تستحق الحياة”، جاء الاتفاق بعد مباحثات واتصالات متواصلة مع مختلف الأطراف، بهدف حقن الدماء وإنهاء حالة التوتر وإعادة الهدوء والأمان إلى البلدة.

ووجّه البيان إلى عائلات مريسات وقسوم وعوابدي ونابلسي وغزاوي وإلى عموم أهالي إعبلين، مؤكدًا موافقة الأطراف على التهدئة ووقف التصعيد.

الشيخ عباس زكور: نناشد الجميع الالتزام

وناشد الشيخ عباس زكور جميع الأطراف والأهالي الالتزام الكامل بالاتفاق والامتناع عن أي خطوة من شأنها إعادة التوتر أو التصعيد.

وجاء في البيان: “تم التوصل إلى اتفاق للتهدئة ووقف التصعيد وحقن الدماء، وفتح صفحة جديدة عنوانها الهدوء والأمان واحترام حياة الإنسان”.

وأكد القائمون على المبادرة أن الاتفاق جاء ثمرة “جهود متواصلة ومساعٍ حثيثة ومباحثات ولقاءات مكثفة”، إلى جانب التواصل المباشر مع الأطراف المعنية.

«كفى دمًا وخوفًا وألمًا»

وشدد البيان على أن الاتفاق لا يمثل انتصارًا لعائلة أو طرف على آخر، وإنما خطوة تهدف إلى حماية حياة الناس وإعادة الأمن والاستقرار إلى إعبلين.

وقال القائمون على المبادرة: “هذه اللحظة ليست لحظة انتصار طرف على طرف، ولا لحظة غلبة فريق على آخر”، وإنما هي “انتصار إعبلين على الألم، وانتصار الحياة على الموت، وانتصار الحكمة على الغضب”.

وأضافوا: “كفى دمًا، كفى خوفًا، كفى ألمًا”، داعين إلى إنهاء دائرة العنف والخلافات التي “لا رابح فيها والكل فيها خاسر”.

نجاح الاتفاق مرهون بالالتزام

وأكد طاقم الإصلاح أن نجاح التهدئة لا يقتصر على الإعلان عنها، وإنما يتطلب التزام جميع الأطراف وتجنب كل تصرف قد يعيد التوتر ويهدد سلامة الأهالي.

وجاء في البيان: “لقد حان الوقت لكي نختلف دون أن نقتتل، ونغضب دون أن نؤذي، ونختلف في الرأي دون أن نخسر الإنسان”.

كما شدد القائمون على الاتفاق على أن إعبلين “ليست لعائلة دون أخرى ولا لفريق دون آخر”، مؤكدين حق جميع سكانها، وخصوصًا الأطفال والشباب والعائلات، في العيش بأمان بعيدًا عن الخوف والعنف.

شكر للعائلات وأهل الإصلاح

وتوجه الشيخ عباس زكور وطاقم الإصلاح بالشكر إلى العائلات والأطراف التي وافقت على التهدئة، وإلى جميع من شارك في الوساطات وسعى إلى تقريب وجهات النظر، كما شكر البيان الشرطة على تعاونها ودعمها للخطوة.

ووقّع على البيان، إلى جانب الشيخ عباس زكور، كل من الشيخ محمد سواعد، فوزي خالدي، الشيخ نور محاجنة والشيخ تيسير محاميد، إلى جانب المشاركين في جهود التوصل إلى الاتفاق.

واختُتمت المبادرة برسالة تؤكد أن “إعبلين تستحق الحياة”، وسط آمال بأن يشكل الاتفاق بداية لإنهاء دوامة العنف وإعادة الهدوء إلى البلدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا
var bs_pagination_loc = {"loading":"\u003Cdiv class=\"bs-loading\"\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003C/div\u003E"}; //# sourceURL=publisher-theme-pagination-js-extra