شبهات باختلاس 40 مليون شيكل من «دور ألون».. موظفون في محطات وقود تحت الشبهة
كشفت شركة الطاقة الإسرائيلية “دور ألون”، اليوم الثلاثاء، عن شبهات باختلاس نحو 40 مليون شيكل من عدد من مجمعات ومحطات الوقود التابعة لها، مشيرة إلى أن الشبهات تتمحور حول موظفين في بعض المواقع، وأن الجزء الأكبر من الأموال المفقودة يعود إلى السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير قدمته الشركة إلى البورصة، فإن التقدير الحالي لحجم الأموال المشتبه باختلاسها يستند إلى معلومات ونتائج أولية جُمعت حتى الآن، فيما لا تزال عمليات الفحص والتحقيق مستمرة.
محطات في المركز والشارون
ووفق المعلومات المنشورة، تتعلق الشبهات بعدد من مجمعات التزود بالوقود التابعة للشركة في منطقتي المركز والشارون، فيما أشارت “دور ألون” إلى أن التحقيق يتركز حول “موظفين في مجمعات معينة”.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن عدد الموظفين المشتبه بضلوعهم في القضية أو الطريقة التي يُعتقد أن الأموال اختُلست من خلالها.
شكوى للشرطة وتحقيق خارجي
وعلى خلفية النتائج الأولية، أعلنت “دور ألون” أنها قدمت شكوى إلى الشرطة الإسرائيلية، كما استعانت بمكتب تحقيقات خارجي لإجراء فحص مستقل ومعمق لملابسات القضية وتحديد حجم الأموال المفقودة والمسؤولين المحتملين عنها.
وشددت الشركة على أن مبلغ 40 مليون شيكل يمثل تقديرًا أوليًا يستند إلى المعلومات المتوفرة حاليًا، ما يعني أن الحجم النهائي للقضية قد يتضح فقط بعد استكمال التحقيقات.
هل ستضطر الشركة إلى تعديل تقاريرها المالية؟
وبالتوازي مع التحقيق، بدأت الشركة بفحص التداعيات المحتملة للقضية على تقاريرها المالية، بما في ذلك احتمال الحاجة إلى تصحيح قيود أو تسجيلات محاسبية سابقة وفق النتائج النهائية.
وأوضحت “دور ألون” أنها تمتلك بوليصة تأمين تغطي حالات الاختلاس والاحتيال، لكن لم يتضح بعد حجم المبلغ الذي سيغطيه التأمين في هذه القضية.
الشركة: أموال الزبائن لم تتضرر
وأكدت الشركة أن الشبهات لا تتعلق بأموال الزبائن أو بالمبالغ التي جرى تحصيلها منهم، وإنما بأموال الشركة نفسها.
وتبقى القضية في هذه المرحلة ضمن إطار الشبهات والتحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الشرطة والفحص الخارجي بشأن كيفية اختفاء عشرات ملايين الشواكل والأشخاص المحتمل ضلوعهم في القضية.