تراجع كبير في عدد الطلاب الأجانب بالجامعات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب

تصوير الكنيست
0 16٬821
play-rounded-fill
​​​​خلال جلسة مشتركة للجنتي العلوم والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والرياضة التي عقدت يوم أمس (الاثنين)، كشف النقاب عن صورة مقلقة لحجم الضرر الذي لحق بجهاز التعليم العالي الإسرائيلي نتيجة موجات المقاطعة الأكاديمية حول العالم منذ اندلاع الحرب.

وقالت عضو الكنيست ماتي تسرفاتي هركابي، القائمة بأعمال رئيس لجنة العلوم: “نحن في خطر حقيقي. موجة المقاطعة الأكاديمية مع تغير الموقف تجاه إسرائيل قد تضر بالمكانة الأكاديمية والدولية لدولة إسرائيل”.

وقال عضو الكنيست موشيه تور باز، القائم بأعمال رئيس لجنة التعليم: “على عكس الرواية الداخلية، لا يمكننا القول الجميع معادون للسامية ونعفي أنفسنا من المسؤولية، إذا لم نستفق، سنتحول من قوة تكنولوجية إلى قوة جوز الهند والصنادل​. على الدولة أن تكون في رأس الحربة كي لا يشعر الباحث الإسرائيلي أنه وحيد”.

وحذر البروفيسور دانيئيل حايموفيتس، رئيس جامعة بن غوريون ورئيس لجنة رؤساء الجامعات: “نحن نفقد أصدقاءنا في الأكاديميا. حتى أفضل أصدقائنا يجدون صعوبة في الدفاع عنا. هذا تهديد دولي على الاقتصاد، والبحث العلمي، وأمن إسرائيل. التهديد الأكاديمي مؤشر على عمق الأزمة”.

وأبلغت البروفيسورة ميخال بار آشر سيغال، نائبة رئيس جامعة بن غوريون للعلاقات الدولية: “نحن على حافة حصار علمي. عدد الطلاب الأجانب لدينا انخفض بنسبة 50% على الأقل. نحن بحاجة إلى مساعدة عاجلة”.

وقالت الدكتورة نعمي بك، نائبة المدير العام للاستراتيجية والعلاقات الدولية في مجلس التعليم العالي: “بدون الأكاديمية الإسرائيلية لم يكن هناك كوبيكسون أو موبيل آيي. برنامج البحث الأوروبي هو الأكثر مكانة وتنافسية في العالم، ونحن رواد في الحصول على منح بحثية تتراوح بين 1.5 و2.5 مليون يورو للمنحة. يجب أن نقف بثبات كي تبقى إسرائيل في برنامج هوريزون. إذا تم استبعاد إسرائيل من البرنامج أو حتى من أجزاء منه، فستكون ضربة قاسية لمحرك النمو في إسرائيل. إذا تم إقصاؤنا سنجد أنفسنا ننحدر إلى واقع شبيه بروسيا يصعب العودة منه”.

وقال البروفيسور ميخائيل كلينغهوفر، رئيس أكاديمية الموسيقى والرقص: “انخفض عدد الطلاب الدوليين إلى النصف. منذ بداية الحرب تلقيت العديد من الاستفسارات من زملاء في الخارج حول كيفية التعامل مع ردود فعل طلابهم بشأن التعاون مع إسرائيل”.

وقال رون برومر، رئيس قسم معاداة السامية في وزارة الشتات: “من الخطير جدا التعامل مع هذا عبر الحكومة. الأدوات الدبلوماسية مهمة، لكن يجب العمل أيضا في الساحة المدنية. أطلقنا مشروعا وطنيا لمكافحة معاداة السامية بقيمة 50 مليون شيكل، مع جمعيات وندرس تخصيص ميزانية خاصة للأكاديميا، بحيث لا تكون الحكومة في الواجهة، بل تدعم الجهات المستهدفة”.

وعرضت وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا أمام الجلسة صورة قاتمة: انخفاض عام في التعاون الدولي في البحث العلمي، ومتوسط الاقتباسات للأبحاث في إسرائيل يبلغ 10.9 فقط، مقابل 26.9 في المنشورات الدولية، وأكثر من 33 في التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي. منذ بداية الحرب تم تخصيص 40 مليون شيكل للتعاون الدولي، منها 10 ملايين شيكل للجامعات. وتشير البيانات إلى انخفاض حاد في الإنتاج العلمي الإسرائيلي: عدد المنشورات العلمية الإسرائيلية انخفض من 141.70 لكل 1،000 منشور عالمي في 2022 إلى 111.45 فقط في 2024 – أي انخفاض بنحو 21%.

وأضاف إيتمار غازالا، مدير قسم البحث والبيانات في الوزارة: “في العالم كله نشهد زيادة في النشر العلمي، حتى في إيران والصين، بينما إسرائيل في تراجع. التعاون له تأثير مباشر على جودة البحث العلمي”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا