بن غفير يقتحم الأقصى ويدعو إلى «فرض السيادة الإسرائيلية».. والرئاسة الفلسطينية تحذر من تصعيد خطير

من صفحة بن غفير
0 24٬575

أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الاثنين، بأن مئات المستوطنين دخلوا باحات المسجد الأقصى خلال اليوم الثالث من عيد العرش اليهودي، فيما شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في الدخول إلى الموقع، وسط أداء صلوات وطقوس يهودية أثارت انتقادات فلسطينية وأردنية واسعة. وتؤكد مصادر إسرائيلية أن بن غفير زار الموقع اليوم، وقال خلال الزيارة إن إسرائيل «أصحاب البيت في جبل الهيكل»، في تعبيره عن موقفه بشأن السيادة على المكان.

وبحسب مصادر فلسطينية، أدى مستوطنون طقوسًا وصلوات داخل ساحات المسجد، وهو ما تعتبره الجهات الفلسطينية والأردنية انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المكان. وتقول إسرائيل رسميًا إن ترتيبات الوضع القائم لم تتغير، فيما يواصل بن غفير الإعلان عن موقف يدعو إلى السماح بالصلاة اليهودية في الموقع، خلافًا للموقف الرسمي الذي أعلنته رئاسة الحكومة في مناسبات سابقة.

بن غفير: «نحن أصحاب البيت»

ونشر بن غفير تسجيلًا مصورًا من داخل الموقع، قال فيه إن إسرائيل باتت «أصحاب البيت في جبل الهيكل»، مستخدمًا الاسم العبري للموقع، ومشيدًا بما اعتبره تغييرات طرأت منذ هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتأتي زيارة بن غفير في ظل جدل مستمر بشأن مستقبل الوضع القائم في المسجد الأقصى/الحرم الشريف، الذي تدير شؤونه الدينية دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، بينما تتولى إسرائيل المسؤولية الأمنية في الموقع.

الرئاسة الفلسطينية: «تصعيد ممنهج»

من جهته، حذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من تصاعد دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى وأداء طقوس دينية داخله، معتبرًا أن ذلك يشكل، وفق موقف الرئاسة الفلسطينية، محاولة لفرض وقائع جديدة في القدس وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وقال أبو ردينة إن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تصعيد ديني خطير، محملًا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تبعاتها، وداعيًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التدخل لحماية الأماكن المقدسة ووقف ما وصفه بالانتهاكات.

الأردن يدين زيارة بن غفير

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية زيارة بن غفير ومجموعات من المستوطنين إلى المسجد الأقصى، واعتبرتها «انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم» في الحرم الشريف.

وأكدت عمّان أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة إسلامي، وأن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة المخولة بإدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام متتالية من زيارات جماعية للموقع خلال عيد العرش، وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود على الحركة في البلدة القديمة بالقدس، ما أعاد ملف الوضع القائم في المسجد الأقصى إلى واجهة التوتر السياسي والديني في المدينة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا
var bs_pagination_loc = {"loading":"\u003Cdiv class=\"bs-loading\"\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003Cdiv\u003E\u003C/div\u003E\u003C/div\u003E"}; //# sourceURL=publisher-theme-pagination-js-extra