بمشاركة المئات.. حزب “لكلِّنا مكان” يلتقي الجمهور هذا المساء بمهرجانه الانتخابي في كفر قرع برسالة: التغيير بده شجاعة.
شهدت مدينة كفر قرع، مساء اليوم السبت ، مهرجانًا انتخابيًا جماهيريًا حاشدًا لحزب “لكلِّنا مكان”، بمشاركة مئات المشاركين من أبناء وبنات المدينة ، وذلك ضمن الحملة الانتخابية للحزب استعدادًا لانتخابات الكنيست.
افتتح اللقاء المربي المخضرم عبد القادر عثامنة والقى كلمة قال فيها:
“هذا الحزب هو صوت كل من يريد تغييرًا حقيقيًا، وصوت كل من يتعرض للتمييز من قبل الدولة.”
وتحدثت خلال المهرجان أيضًا ابنة كفر قرع، صانعة المحتوى والناشطة أحلام مصالحة أبو واصل، وقالت:
“أنا أم لثلاثة أطفال، وأنا هنا من أجلهم، لأنني أؤمن بأن المشاركة السياسية هي الطريق الوحيدة للتأثير على مستقبلهم.”
كما ألقى محمود مصاروة كلمة خلال المهرجان، تحدث فيها عن التحديات التي يواجهها الشباب، مشيرًا إلى أن كفر قرع تُعد من البلدات التي تضم واحدة من أعلى نسب الشباب الأكاديميين والمتعلمين، ورغم ذلك يعاني الكثير منهم من نقص فرص العمل والتمييز في سوق العمل.
ومن جهة الحزب ، افتتحت الخطابات رولا داوود الرئيسة المشاركة للحزب التي شددت على أن خوض الحزب لهذه الانتخابات هو تعبير عن الإيمان بالشجاعة السياسية والعمل المشترك، مؤكدة أن مواجهة الجريمة المنظمة، والعنف، وسياسات التمييز، تحتاج إلى قيادة لا تخشى الدفاع عن الناس.
وقالت:
“الشجاعة ليست شعارًا فقط، بل مسؤولية. نحن نخوض هذه المعركة لأن مجتمعنا يستحق الأمن والكرامة والمساواة، ونؤمن أن صوتكم قادر على صنع هذا التغيير.”
وأما الرئيس المشارك للحزب ألون-لي غرين،
اكد على أن المشروع السياسي لحزب “لكلِّنا مكان” يقوم على بناء شراكة عربية يهودية حقيقية، مشدد على أن وصول الحزب إلى الكنيست يحول النشاط الميداني لمؤثر مباشرًا داخل البرلمان، ويحوّل صوت المواطنين إلى قوة سياسية قادرة على إحداث تغيير فعلي في التشريعات والسياسات.
قائلا:
“لسنوات طويلة كنا في الميدان، نناضل مع الناس ومن أجلهم. اليوم نريد أن ننقل هذا النضال إلى البرلمان، لأن مجتمعنا بحاجة إلى صوت شجاع وواضح يدافع عن الديمقراطية، والمساواة، والسلام، ويعمل من أجل مستقبل أفضل ومضمون لجميع المواطنين.”
وقالت المرشحة سالي عبد إن الحزب يحمل رسالة أمل للأجيال القادمة، مؤكدة أنها تخوض هذه الانتخابات من أجل أن ينشأ الأطفال العرب ، ليد ابنتها، في واقع يوفّر لهم الأمن، والمساواة، والفرص، بعيدًا عن الخوف والتهميش.
أما المرشح إيتمار ان جيل الشباب هو أول من يدفع ثمن سياسات الحكومة الحالية، التي كرّست التمييز، وأغرقت البلاد في حروب لا تنتهي، بدل استثمارها في التعليم، والسكن، وفرص العمل، وبناء مستقبل اقتصادي أفضل للجميع.
وقال:
“الشباب يستحقون أكثر من حكومة لا تعرف سوى التحريض والحروب والدمار. يستحقون اقتصادًا يفتح أمامهم الأبواب، وفرصة لشراء منزل، وبناء عائلة. بدل أن تُهدر الموارد على سياسات الكراهية والحروب التي لا تنتهي، يجب أن نستثمرها في الإنسان، وفي مستقبل الشباب، وفي بناء مجتمع يقوم على المساواة والأمل والسلام.”
من جهتها، شددت المرشحة غدير هاني على أن
أن الوقت قد حان لاستبدال سياسات الإقصاء والعنصرية بسياسة تقوم على المساواة والعدالة، مشيرة إلى أن دخول “لكلِّنا مكان” إلى الكنيست سيشكل خطوة مهمة نحو بناء دولة تحترم جميع مواطنيها، وتنهي سياسات الهدم والعنف والتحريض والاحتلال وارهاب المستوطنين.
وقالت:
“هذه الانتخابات فرصة حقيقية لنقول إن هناك طريقًا آخر؛ طريقًا يقوم على الحرية، والمساواة، والسلام، والعدالة الاجتماعية. معًا نستطيع أن نُحدث هذا التغيير.”
وقدم المرشحون شكر خاص لكل من سمير أبو عيشة، الذي نظم اللقاء وعايد مصاروة على مساهمته في تنظيم وإنجاح اللقاء.
وأكد المشاركون في ختام المهرجان أن الإقبال الكبير يعكس رغبة متزايدة في بناء بديل سياسي عربي يهودي حقيقي وشجاع ، قادر على تمثيل قيم المساواة والشراكة، وتحويلها إلى سياسات مؤثرة داخل الكنيست.