من المطار والشواطئ إلى مستودع المفقودات.. 5 آلاف غرض نسيها المسافرون في القطارات
بين الرفوف، يمكن العثور على حقائب ظهر عسكرية وقبعات عسكرية، معدات تخييم، حقائب سفر، دراجات كهربائية، مئات السماعات اللاسلكية، وحتى أكياس مشتريات من السوق الحرة لم تُفتح منذ مغادرة أصحابها.
لكن قائمة المفقودات لا تتوقف عند ذلك، إذ تضم أغراضًا أكثر غرابة، بينها كمان، وصنارات ومعدات صيد احترافية، وعربات أطفال ومقاعد رفع للأطفال للسيارات.
نحو 5 آلاف غرض مفقود
وخلال أشهر الصيف الأخيرة، شهدت قطارات إسرائيل إقبالًا قياسيًا، مع انضمام عشرات الآلاف من العائلات والشبان والمتنزهين إلى حركة المسافرين اليومية، في طريقهم إلى المطار والشواطئ ومواقع الترفيه.
وأدى هذا الازدحام إلى ارتفاع كبير في عدد الأغراض التي نسيها المسافرون داخل القطارات والمحطات، حيث تعامل قسم المفقودات حتى الآن مع نحو 5 آلاف غرض.
وقال مدير قسم المفقودات، إسحاق شطريت، إن حجم الأغراض وصل إلى مستوى أصبحت فيه الرفوف غير قادرة على استيعاب المزيد.
وبحسبه، فإن الأغراض التي لن يطالب أصحابها باستلامها خلال الفترة المقبلة ستُنقل للتبرع بها للمجتمع والجمعيات المختلفة، باستثناء أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الخلوية، التي يتم إرسالها، وفقًا للقانون، إلى الإتلاف الآمن، مع الحفاظ على أمن المعلومات.
حملة خاصة لإعادة المفقودات
وفي محاولة للتعامل مع التدفق الكبير للأغراض المفقودة وتسريع عملية إعادتها إلى أصحابها، أطلقت قطارات إسرائيل حملة خاصة لاستعادة المفقودات.
وفي إطار الحملة، سيتم تشغيل مسار سريع لاستلام الأغراض، إلى جانب تمديد ساعات عمل قسم المفقودات في محطة تل أبيب – سافيدور مركز حتى الساعة 19:00، خلال الفترة الممتدة بين 25 و31 أغسطس/آب.
هل نسيت شيئًا في القطار؟
إذا اكتشف أحد المسافرين أنه ترك وراءه جهازًا لوحيًا أو نظارة شمسية أو معطفًا أو أي غرض آخر، فإن بإمكانه تقديم بلاغ عن المفقود عبر تطبيق قطارات إسرائيل أو الموقع الإلكتروني أو مركز خدمة الزبائن.
وبعد تقديم البلاغ، تتم مطابقة تفاصيل الغرض المفقود مع بيانات الرحلة والمسار الذي سلكه المسافر، بهدف التأكد من العثور على الغرض وإعادته إلى صاحبه.
وهكذا، تتحول رحلة البحث عن غرض منسي في قطار مزدحم إلى رحلة عودة قد تكون أقصر بكثير مما يتوقعه صاحبه.