الاعتداء على ممتلكات ومعدات مخصصة لدعم العائلات المحتاجة في ام الفحم
استنكرت بلدية أم الفحم بشدة حادثة الاعتداء التي استهدفت مكاتب قسم الخدمات الاجتماعية في المدينة خلال نهاية الأسبوع، والتي شملت أعمال تخريب وسرقة طالت ممتلكات ومعدات مخصصة لخدمة العائلات المحتاجة.
وقالت البلدية في بيان لها إن مجهولين اقتحموا مكاتب قسم الخدمات الاجتماعية، وقاموا بتكسير أبواب وإتلاف أثاث وممتلكات داخلية، إلى جانب سرقة معدات وحواسيب نقالة، فضلًا عن الاستيلاء على مواد ومساعدات كانت مخصصة للعائلات المستورة، وذلك قبيل حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكدت البلدية أن هذا “الاعتداء الجبان”، بحسب وصفها، لا يمس فقط بممتلكات عامة، بل يطال بشكل مباشر العائلات المحتاجة التي تعتمد على هذه المساعدات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وقرب العيد، حيث كانت طواقم القسم تعمل على تجهيز وتوزيع المساعدات لمئات العائلات المسجلة.
وأضاف البيان أن قسم الخدمات الاجتماعية يُعد من أبرز الأذرع الإنسانية التابعة للبلدية، ويقدم خدماته لكافة المواطنين بمهنية ومسؤولية، معتبرة أن الاعتداء عليه يشكل “اعتداءً على قيم التكافل وروح المدينة، وعلى كل من يعمل بإخلاص لخدمة الأهالي”.
وشددت البلدية على أنها لن تتهاون في متابعة القضية، مؤكدة تعاونها مع الجهات المختصة من أجل ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، إلى جانب العمل على ضمان استمرار تقديم الخدمات والمساعدات للعائلات المحتاجة دون انقطاع رغم الأضرار التي لحقت بالمكاتب.
كما دعت البلدية الأهالي إلى الحفاظ على الممتلكات العامة والمؤسسات الخدماتية، مؤكدة أن هذه المرافق وُجدت لخدمة المواطنين، وأن الاعتداء عليها ينعكس بشكل مباشر على حق العائلات في الحصول على الخدمات الأساسية بكرامة واستمرارية.