مدير مستشفى «زيڤ»: في غرفة الطوارئ لا توجد معسكرات سياسية، بل بشر
*في غرفة الطراوما لا توجد معسكرات سياسية، بل يوجد بشر | مقال رأي*
***البروفيسور سلمان زرقا – مدير المركز الطبي “زيڤ” في صفد
قبل بضعة أسابيع، عندما مُنحتُ درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة المفتوحة، ألقيتُ كلمة بإسم الحاصلين على الألقاب الفخرية جميعاً، واخترْتُ أن أبدأها بقصة جندي أطلقتُ عليه اسم “أورن”.
في منتصف الليل، جرى نقله إلى المركز الطبي “زيڤ” من ساحة المعركة في لبنان، ليصل إلى غرفة الطراوما بحالة حرجة.
لقد حاربت طواقمنا الطبية لإنقاذ حياته والحفاظ على ساقيه. وبعد عمليات جراحية وعلاج مكثف، فتح “أورن” عينيه وسأل: “ما الذي حدث؟ هل كل شيء على ما يرام؟”.
لم يسأل عن نفسه، بل سأل عنّا.. وعن دولتنا.
تذكرتُ “أورن” هذا الأسبوع، على خلفية الحدث الذي نُشر حول جندي جريح والادعاءات التي أُثيرت بشأن التعامل معه.
إنني لا أعلم ما حدث تحديداً في تلك الغرفة، لكنني على يقين تام بأن الموضوع سيُفحص بمهنية ونزاهة تامة.
هذا الحدث يُلزمنا بأن نطرح سؤالاً أكبر بكثير: أي مجتمع نُريد أن نكون؟ خاصة داخل المستشفيات، في المكان الذي يضم كافة أوجه المجتمع الإسرائيلي.
أنا مدير مركز طبي في الشمال، وطبيب، وضابط في جيش الدفاع الإسرائيلي، ودرزي-إسر