[This post contains advanced video player, click to open the original website]
تطرّق رئيس مجلس كسرى سميع ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية ياسر غضبان خلال مشاركته في ندوة حوارية في مؤتمر مركز السلطات المحلية “موني إكسبو” للأحداث في محافظة السويداء في سوريا.
وقال غضبان :”إن القلب يعتصر ألمًا وحزنًا لما يتعرض لها أبناء شعبنا الدروز من قتل وترويع، لقد تم قتل النساء والأطفال وإحراق المنازل” .
وتابع غضبان:” أين كان الجيش الإسرائيلي عندما تم نقل الآليات العسكرية والدبابات بإتجاه السويداء ؟ رد الحكومة في إسرائيل استغرق ثلاثة أيام، ماذا يسوى هذا بعد المشاهد البشعة لقتل النساء والأطفال وإهانة رجال الدين بحلق الشوارب عُنوة بقصد إهانتهم؟” .
وأضاف غضبان:” أن الجولاني مخرب ولا يمكن إبرام أي إتفاق معه”
وختم غضبان حديثه بالتوجه للقيادة السياسية في إسرائيل والعالم بـ ” عدم إغماض أعينهم لما يحدث في السويداء حتى لا يحدث ما تعرض له الشعب اليهودي خلال المحرقة النازية”.