[This post contains advanced video player, click to open the original website]
قُتل غالب أبو راس وعدنان غانم، وكلاهما في الخمسينيات من عمرهما، صباح اليوم، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة قلنسوة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف الدامية التي تشهدها البلدات العربية، وسط استمرار نزيف الدم وتصاعد المطالب بوضع حد للجريمة المنظمة.
وأفادت نجمة داود الحمراء بأن بلاغًا وصل إلى مركز الطوارئ 101 حول إصابة شخصين في حادثة عنف داخل المدينة، وعلى الفور هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان، حيث عثرت على المصابين وهما ملقيان على الأرض دون أي علامات حياة.
الطواقم الطبية: إصابات قاتلة ولم يكن أمامنا سوى إعلان الوفاة
وقالت الطواقم الطبية إن الضحيتين كانا فاقدي الوعي، ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة وخطيرة جراء إطلاق النار.
وأوضح مضمد الطوارئ في نجمة داود الحمراء، محمد منصور، أن أفراد الطاقم وصلوا خلال وقت قصير إلى موقع الحادث، إلا أن الإصابات التي تعرض لها الرجلان كانت بالغة للغاية.
وأضاف: “أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، لكن للأسف كانت الإصابات قاتلة، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاتهما في المكان”.
الشرطة تحقق… ولا اعتقالات حتى الآن
وعقب الجريمة، وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المكان، وأغلقت محيط مسرح الجريمة، وشرعت بجمع الأدلة والبينات الجنائية، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثًا عن منفذي إطلاق النار.
وأكدت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الحادث، لكنها لم تعلن حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات، كما لم تحدد الخلفية المحتملة للجريمة، مشيرة إلى أن جميع الفرضيات لا تزال قيد الفحص.
موجة عنف لا تتوقف
وتأتي هذه الجريمة في ظل التصاعد المستمر لجرائم القتل في المجتمع العربي، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار بوتيرة مقلقة، وسط انتقادات متزايدة لأداء أجهزة إنفاذ القانون، ومطالبات بتكثيف الجهود لمكافحة الجريمة المنظمة، وجمع السلاح غير المرخص، وتعزيز الأمن الشخصي للمواطنين.
وأثارت الجريمة حالة من الصدمة والحزن في مدينة قلنسوة، حيث توافد عدد من الأهالي إلى مكان الحادث فور سماع دوي إطلاق النار، فيما خيمت أجواء من الغضب والأسى على المدينة، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة.