[This post contains advanced video player, click to open the original website]
هاجم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، ناشطي سلام وصحافيين في قرية جِناتا بمنطقة بيت لحم، واعتدوا عليهم بالهراوات والحجارة وغاز الفلفل.
وكان الناشطون من “حرس التضامن” التابع لحراك “نقف معًا”، و”صوت حاخامي من أجل حقوق الإنسان”، و”أبناء إبراهيم”، إلى جانب عدد من الصحافيين والمصورين، قد وصلوا إلى القرية للمشاركة في نشاط “الحضور الوقائي” وحماية المنازل الفلسطينية.
وتتعرض القرية لاعتداءات يومية من مستوطني بؤرة “كوخاف يهودا” القريبة، التي أُخليت عشرات المرات. وكان آخر إخلاء لها قبل يومين، لكن المستوطنين أعادوا إقامتها خلال ساعات.
وأُصيب عدد من الناشطين خلال الاعتداء، بينهم ناشط تلقى ضربة مباشرة بهراوة في وجهه، ما استدعى نقله لتلقي العلاج.
كما خرّب المستوطنون مركبات الناشطين والطواقم الصحفية الموجودة في المكان، وحطموا نوافذها وثقبوا إطاراتها.
وطوال الاعتداء، وقفت قوات الجيش الإسرائيلي الموجودة في الموقع من دون اعتقال أي من المهاجمين. كما حاولت إبعاد الناشطين أنفسهم ومصادرة كاميراتهم، بدعوى وجودهم في “منطقة إطلاق نار”، من دون إبراز أمر عسكري.
وقال دانيال بالدي، منسق “حرس التضامن” في حراك “نقف معًا”: “وصلنا لدعم سكان جِناتا في مواجهة العنف المتكرر من البؤرة القريبة، لكننا واجهنا اعتداءً عنيفًا ومخططًا له. ولا يقل خطورة عن ذلك أن الجيش وقف جانبًا طوال الاعتداء، وشاهد تخريب المركبات وإصابة الناشطين، ولم يعتقل أيًا من المهاجمين”.