[This post contains advanced video player, click to open the original website]
وصل الزوجان مَرحَب صباحًا إلى عيادة كلاليت كرمئيل الاستشارية، حيث جاءت الزوجة لتلقي علاج وريدي بينما حضر الزوج لمراجعة طبيب الجلدية. خلال انتظار الزوج في الممر، فقد وعيه وسقط أرضًا. أحد المتعالجين الذين تواجدوا بالمكان لاحظ ما حدث واستدعى الطاقم الطبي على الفور.
خلال ثوانٍ، نُقل الزوج، الذي كان فاقدًا للوعي وخاليًا من النبض، إلى سرير طبي. المديرة الإدارية تسيلا، والممرضة رايدة، والممرض كامل بدأوا فورًا بعمليات الإنعاش. قاد العلاج الطبي المتقدم د. محمد أبو صالح، اختصاصي الطب الباطني في الطوارئ المجتمعي، ود. سليمان عبد الله، اختصاصي طب العائلة، حيث شملت المعالجة: تدليك القلب، تزويد الأكسجين واستدعاء طاقم العناية المكثفة.
خلال إنعاش الزوج، هرعت الزوجة، التي كانت ما تزال موصولة بالعلاج الوريدي، إلى المكان وهي تبكي وتصرخ نحو زوجها. قام باقي أعضاء الطاقم بمرافقتها وتهدئتها حتى لحظة إعلان عودة زوجها للوعي.
نُقل الزوج بسيارة إسعاف إلى المستشفى، حيث مكث عدة أيام في قسم العناية المكثفة وخضع لعملية زرع جهاز منظم لضربات القلب. بعد خروجه بحالة مستقرة، عاد الزوجان إلى العيادة لشكر الطاقم الذي أنقذ حياته من صميم قلبهما.
وقال د. محمد أبو صالح، طبيب في قسم الطوارئ المجتمعي بكرمئيل: “هذا يذكّرنا بأن حياة الإنسان قد تكون على المحك في أي لحظة. نحن فخورون أننا استطعنا أن نمنح هذه العائلة نهاية سعيدة لقصة كان يمكن أن تنتهي بشكل مختلف تمامًا.”