[This post contains advanced video player, click to open the original website]
قضت محكمة الصلح في القدس بفرض تعويض بقيمة 20 ألف شيكل على أم وابنها، جراء قيامهما بإطعام قطط الشوارع بطريقة أزعجت الجيران، وتسببت بمشكلات بيئية وصحية في الحي.
تفاصيل القضية:
-
المدّعون: جيران يقيمون في نفس الحي، اشتكوا من أن الأم وابنها يضعون طعامًا للقطط في حديقة منزلهم وعلى طول الممر العام المؤدي إلى منازل الآخرين.
-
نتيجة الإطعام: تجمّع عشرات القطط بشكل يومي، بعضها تصرّف بعدوانية، وتم التبليغ عن قطط ميتة أو في حالة سيئة.
-
رد المدّعى عليهم: الأم نفت القيام بأي إطعام، فيما اعترف الابن بذلك، لكنه أصر أن الإطعام اقتصر على ممتلكاتهم الخاصة. واعتبروا أن القضية مجرد خلاف جيران تصاعد بدافع الانتقام.
قرار المحكمة:
-
القاضي أقر بأن إطعام الحيوانات فعل إنساني وأخلاقي مشروع، لكنه شدد على أن الرحمة لا تعني التعدّي على راحة الآخرين أو التسبّب بأضرار.
-
قال القاضي:
“حتى الفعل الذي ينبع من دافع أخلاقي قد يسبّب، إذا نُفّذ بلا توازن، ضررًا بيئيًا أو صحيًا أو حتى أذى للحيوانات نفسها.”
بنود الحكم:
-
تعويض مادي للمدّعين بقيمة 20,000 شيكل.
-
منع نهائي للمدّعى عليهم من إطعام القطط في الممر العام أو قرب منازل الجيران أو في المساحات العامة المجاورة.
-
سُمح لهم بإطعام القطط فقط ضمن حدود ممتلكاتهم الخاصة، شرط عدم التسبب بأضرار بيئية، وإزالة الطعام والفضلات بعد كل مرة.
-
يمكنهم الإطعام في الحدائق العامة إذا تم بالتنسيق مع البلدية، مع الالتزام بالنظافة والرقابة.