تصعيد خطير: استئجار قتلة مأجورين لتنفيذ جرائم ضد النساء في المجتمع العربي

[This post contains advanced video player, click to open the original website]


تواصل الشرطة تحقيقاتها في جريمة بشعة هزّت مدينة الرملة، حيث قُتلت وفاء أبو غانم (33 عامًا) رميًا بالرصاص أمام أعين أطفالها يوم أمس. وقد اعتقلت الشرطة ثلاثة مشتبهين على خلفية الجريمة، في وقتٍ يسود فيه الغضب والصدمة الشارع العربي مع تزايد جرائم قتل النساء بشكل غير مسبوق منذ بداية العام.

تصاعد مقلق في الظاهرة

تشير المعطيات إلى ارتفاع حاد في جرائم قتل النساء داخل البلدات العربية، ما أثار قلقًا واسعًا لدى المؤسسات النسوية والمجتمع المدني، وأكد مجددًا على عمق أزمة التعامل مع قضايا العنف ضد المرأة في ظل ضعف الحماية القانونية والوقائية.

مواقف المؤسسات النسوية

وفي حديثها مع راديو الناس، قالت نائلة عواد، مديرة جمعية “نساء ضد العنف”:
“هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها. دائمًا نسمع أنّ الضحية كانت قد تعرّضت لتهديدات، وأن الشرطة عرضت عليها الدخول إلى مأوى للنساء المعنّفات لكنها رفضت، وهكذا يتنصّل المسؤولون من واجباتهم. لا يمكن أن نلقي باللوم على الضحايا، بل يجب تطوير حلول عملية وبدائل حقيقية لحمايتهن.”

وشددت عواد على أن النساء المعرّضات للخطر يجب أن يدركن أنهن لسن وحدهن، وأن هناك مؤسسات وخطوط طوارئ داعمة يمكن اللجوء إليها، مؤكدة أن “الحماية حقّ وليست خيارًا شخصيًا تتحمّله المرأة وحدها.”

أزمة الملاجئ كحل وحيد

أشارت عواد إلى أن 45% من النساء اللواتي يلجأن إلى الملاجئ في البلاد هن نساء عربيات، رغم أن نسبتهن السكانية أقل بكثير، ما يعكس حجم المشكلة. لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن “الملاجئ ليست الحل الوحيد، بل مرحلة مؤقتة لحماية النساء، بانتظار حلول بنيوية أوسع.”

دعوة للمجتمع والمسؤولين

وحملت مديرة الجمعية الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولية مباشرة عن تفاقم الظاهرة، قائلة:
“لا يجوز أن نكتفي بتوثيق أن امرأة رفضت مأوى، ثم نعتبر أن الدولة بريئة من المسؤولية. المطلوب هو آليات وقائية فعّالة ومحاسبة المجرمين بجدية، بدل ترك 64% من القتلة طلقاء.”

كما شددت على أهمية الدور المجتمعي في مواجهة العنف، داعية العائلات إلى التدخل الجاد وتقديم الدعم للنساء المعرّضات للخطر حتى يشعرن بالأمان والاحتضان الاجتماعي.

التربية والتعليم جزء من الحل

وأضافت عواد أن جهاز التربية والتعليم يتحمّل مسؤولية أساسية، داعية إلى دمج قضايا العنف ضد النساء ضمن المناهج الدراسية بشكل منتظم، بدل الاكتفاء بفعاليات رمزية في المناسبات العالمية.

تحركات قادمة

واختتمت حديثها بالدعوة إلى المشاركة في المؤتمر الذي تنظمه لجنة المتابعة ولجنة السلطات المحلية نهاية الأسبوع في سخنين، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات “تساهم في خلق حلول إبداعية وبث الأمل في مواجهة حالة الإحباط السائدة.”

استئجارالعربيالمجتمعالنساءتصعيدجرائمخطيرضدفيقتلةلتنفيذمأجورين
Comments (0)
Add Comment