[This post contains advanced video player, click to open the original website]
تستعدّ الشرطة بقوات معزّزة وكبيرة اليوم ليوم الاحتجاجات الواسعة، المخطط له في إسرائيل، وسيتم نشر نحو ألف من عناصر الشرطة في مطار بن غوريون في اللد.
ومن المقرّر أن تُنظَّم مظاهرات واسعة، وإغلاق الطرق السريعة، والتظاهر في مطار بن غوريون، وعند مفرق “كابلان” في تل أبيب، وأمام المحكمة العليا، وكذلك أمام بيت الرئيس الإسرائيلي في القدس المحتلة، وأمام السفارة الأميركية في تل أبيب، وفي عدد من المواقع الأخرى في جميع أنحاء البلاد.
وعقد المفتش العامّ للشرطة الإسرائيلية، يعقوب شبتاي، الإثنين، اجتماعا لتقييم الوضع، استعدادا للاحتجاجات، مع التركيز على المظاهرة في المطار.
وقال شبتاي إن الشرطة، ستتبنى “سياسة عدم التسامح مطلقا مع الاضطرابات، والأضرار التي تطال البنية التحتية، والأضرار التي تلحق برموز الحُكم، والعنف ضدّ ضباط الشرطة”.
كما أوعز شبتاي بفرض غرامات على المتظاهرين الذين يصدرون ضوضاء في المناطق السكنية، وعدم السماح بمظاهرة تُسخدَم فيها مكبرات الصوت، على بعد أقلّ من 300 متر من منازل الوزراء.
وفي هذا الصدد، ذكرت تقارير إسرائيلية، أن الشرطة بدأت في تطبيق توجيهات شبتاي، مشيرة إلى أنها قد فرضت غرامات بحقّ متظاهرين، عدَّت أنهم تسببوا بضوضاء. وأظهرت فيديوهات تناقلها ناشطون، ذلك.
وقالت الشرطة إنه “بناء على تعليمات المحكمة العليا، من الضروري الحفاظ على التوازن بين عدم الإضرار بالجمهور وحريّة التظاهر”، مضيفة أن “الاحتجاجات التي تستمر حتى ساعات معقولة، حتى العاشرة أو الحادية عشرة ليلا؛ يمكننا استيعابها”.
ومن المتوقع أن تبدأ مظاهرات الثلاثاء، عند الساعة الثامنة صباحا، على أن تستمرّ حتى وقت متأخر من مساء اليوم ذاته.
ويُتوقّع كذلك أن يتظاهر المحتجّون في المطار، بعد اعتقال 52 متظاهرا هناك، الأسبوع الماضي.
وترى الحركة الاحتجاجية أن مكان التظاهرة في المطار، يحظى بتغطية دولية كبيرة، مما يساهم في تصدُّر الاحتجاجات العناوين، وأن “الحكومة فقدت شرعيتها وسيطرتها على البلاد”، وفق صحيفة “هآرتس”.
وفي هذا الصدد، قالت إحدى المجموعات المشاركة في المظاهرات، إن “الاحتجاج في كل مكان مهم، لكن تركيز الجُهد فقط على النقطة الرئيسية، سيؤدي إلى اتخاذ قرار”.