[This post contains advanced video player, click to open the original website]
اختيرت مدينة الناصرة ضمن 13 مدينة في البلاد للمشاركة في مشروع “المدينة الآمنة”، بعد حصول بلدية الناصرة على ميزانية تُقدّر بنحو 12 مليون شيكل من وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للأمان على الطرق، لتنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين السلامة المرورية وتطوير البنية التحتية.
وقالت سنية زعبي، مديرة وحدة الأمان على الطرق في بلدية الناصرة، إن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة للحد من حوادث السير، من خلال تحسين شبكة الطرق وتعزيز التوعية المرورية، مع إيلاء اهتمام خاص لفئة السائقين الشباب.
وأوضحت أن المعطيات الأخيرة تشير إلى ارتفاع في حوادث الطرق، لا سيما بين السائقين الشباب، مشيرة إلى أن البنية التحتية تُعد أحد العوامل المؤثرة، إلى جانب أهمية نشر ثقافة القيادة الآمنة والالتزام بقوانين السير.
وأضافت أن المشروع سيشمل تنفيذ أعمال لتطوير الشوارع والمفترقات، مع إعطاء أولوية للمناطق المحيطة بالمدارس والأماكن ذات الكثافة المرورية، بهدف توفير بيئة أكثر أمانًا للمشاة والسائقين.
وتتضمن الخطة تحسين الشوارع، وصيانة الأرصفة، ومعالجة المطبات، وتطوير معابر المشاة، إلى جانب تنفيذ حلول هندسية لتخفيف الازدحامات وتحسين انسيابية حركة السير.
وفي الجانب التوعوي، أكدت زعبي أن البلدية تواصل تنفيذ برامج تثقيفية تستهدف الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وصولًا إلى الشباب المقبلين على تعلم القيادة، من خلال محاضرات وأنشطة عملية تهدف إلى ترسيخ ثقافة القيادة الآمنة.
كما أشارت إلى أن البلدية تدرس اتخاذ إجراءات إضافية لخفض السرعة في عدد من الشوارع، خاصة داخل الأحياء السكنية وبالقرب من المؤسسات التعليمية، ضمن خطة شاملة للحد من الحوادث وتعزيز سلامة مستخدمي الطريق.
وأكدت أن مشروع “المدينة الآمنة” يمثل خطوة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، والتوعية المرورية، ورفع مستوى السلامة على الطرق، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل حوادث السير داخل المدينة.