الليكود يزعم «سرقة الانتخابات» وغولان يتهم نتنياهو بتشويه إرادة الناخبين.. وتحقيق في شبهات تمويل أجنبي

أثار طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، التحقيق في شبهات تمويل أجنبي للتأثير على انتخابات الكنيست الـ26 سجالًا سياسيًا، بعدما زعم الليكود أن الانتخابات «سُرقت»، فيما اتهم رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، نتنياهو بمحاولة الطعن في النتائج وتشويه إرادة الناخبين العرب.

وتتعلق القضية بشبهات لم تُحسم، بشأن تحويل أموال من جهات أجنبية للتأثير على التصويت بوسائل غير قانونية. وأكد سولبرغ في رسالته إلى رئيس الشاباك، دافيد زيني، أنه لا يستطيع الجزم بصحة الشبهات، لكنه يرى ضرورة التحقيق فيها لحماية نزاهة الانتخابات وثقة الجمهور.

الليكود يطالب بمنع التعاون مع القائمتين العربيتين

ووصف الليكود القضية، التي أطلق عليها اسم «راعام غيت»، بأنها «هزة أرضية»، متهمًا جهات أجنبية بتقديم رشاوى لناخبين لصالح الأحزاب العربية.

وادعى الحزب أن الأمر يتعلق بمحاولة لفرض تأثير أجنبي على الكنيست وإسقاط حكم اليمين، وطالب الشاباك والشرطة بالتحرك الفوري للتحقيق.

كما دعا الأحزاب التي وصفها بـ«الصهيونية» إلى عدم التعاون مع القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة لاستبدال رئيس الكنيست أو تشكيل حكومة، مستندًا إلى اتهامه بشراء أصوات. ولم تُعلن في المعلومات المعروضة نتائج تحقيق تثبت هذه الاتهامات أو تأثيرها على توزيع المقاعد.

سولبرغ: لا يمكنني حسم الشبهات والتحقيق ضروري

وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أطلع زيني رئيس لجنة الانتخابات، خلال محادثة مساء أمس، على ما وصفه بـ«معلومات موثوقة» بشأن تدخل دولة معادية في العملية الانتخابية.

وكتب سولبرغ أن المعلومات تثير شبهات جدية بشأن تأثير غير مشروع عبر تمويل جهات أجنبية تعمل ضد المصالح الإسرائيلية، دون تحديد هويتها في رسالته.

وأضاف أنه رغم عدم قدرته على حسم صحة هذه الشبهات، فإن ارتباطها بجهات خارجية يستدعي التحقيق لمنع أي نشاط غير قانوني يمس بالنظام الديمقراطي.

تقارير تربط الشبهات بقطر وتسجيلات قدّمها الليكود

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى شبهات بضلوع قطر، دون نشر الأدلة التي يستند إليها هذا الاشتباه. وذكرت القناة 12 أن التحقيق يتناول مبالغ كبيرة من جهات عربية، يُشتبه بأنها خُصصت لرفع المشاركة في المجتمع العربي بوسائل غير قانونية.

وبحسب التقارير، سلّم الليكود تسجيلات قال إنها تتضمن اعترافات برشوة ناخبين بقسائم وقود وأموال نقدية. وأضافت أن الفحص يشمل أيضًا مواد جمعها الشاباك، ولا يقتصر على ما قدمه الحزب.

وأفاد موقع «واي نت» باعتقال مشتبهين إضافيين في قضية شراء أصوات لصالح الموحدة، التي أُعلن عنها صباح يوم الانتخابات. وكانت الموحدة قد رفضت الاتهامات الموجهة إليها، معتبرة أنها تتعرض لحملة تستهدفها سياسيًا.

غولان: التحقيق في الشبهات لا يبرر تشويه الناخبين العرب

من جهته، اتهم يائير غولان نتنياهو بمحاولة نزع الشرعية عن النتائج، قائلًا إنه يقود «حملة تشويه» ضد إرادة الناخبين، وخصوصًا المواطنين العرب.

وأكد ضرورة التحقيق الكامل في أي شبهة حقيقية تمس نزاهة الانتخابات، لكنه ربط السجال أيضًا بالاتهامات المتعلقة بعلاقات قطرية داخل مكتب نتنياهو، مطالبًا بإقالة يوناتان أوريخ.

وأضاف غولان أن حزبه سيواصل العمل لاستبدال نتنياهو، معتبرًا أن الناخبين حسموا موقفهم ضده، في وقت تبقى فيه شبهات التمويل والتدخل الأجنبي قيد التحقيق.

“إرادةأجنبيالانتخاباتالليكودالناخبينبتشويهتمويلسرقةشبهات:فينتنياهووتحقيقوغولان:يتهميزعم
Comments (0)
Add Comment