الطيارون الإسرائيليون يرفضون نقل نتنياهو وزوجته إلى روما

يرفض طيارو أكبر شركة طيران إسرائيلية (“إل عال”)، تسيير رحلة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وزوجته ساره، إلى العاصمة الإيطالية روما، يوم الخميس المقبل، في ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه اتساع لدائرة الاحتجاجات على خطة إضعاف جهاز القضاء.

وتخضع رحلة نتنياهو إلى إيطاليا ضمن إجراءات “الرحلات الخاصة” أي الرحلات غير المجدولة مسبقًا، بحسب ما أفادت صحيفة “هآرتس” عبر موقعها الإلكتروني، لذلك يجب العثور على طيارين متطوعين لتسيير الرحلة ضمن مناقصة خاصة.

وانتهت ظهر اليوم المناقصة التي طرحتها “إل عال” دون أن تظهر أي نتائج، أي عدم تقدم أي طيار للوظيفة.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” (واينت)، بأن شركة “إل عال”، تواجه صعوبات في إقناع طاقم طيارين ومضيفات لتسيير رحلة نتنياهو وزوجته ساره، إلى روما، حيث من المقرر أن يجتمع برئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني.

يشار إلى أن مكتب نتنياهو كان قد أعلن في نهاية شباط/ فبراير الماضي، عن الرحلة إلى إيطاليا، غير أنه لفت إلى أنه لم يحدد الجدول الزمني النهائي بعد للزيارة.

وبحسب لوائح شركة “إل عال”، يجب جدولة جميع الرحلات قبل شهر على الأقل من موعدها، على أن تتم إضافة الرحلات التي تقرر لاحقا إلى الجدول ضمن إجراءات خاصة، وأن يتم الاتفاق مع طيارين متطوعين لتسيير هذه الرحلات. ونظرًا لعدم العثور على متطوعين حتى الآن، قررت إدارة شركة “إل عال” التواصل مباشرة مع جميع الطيارين المؤهلين حتى يتم العثور على طيار يوافق على قيادة الطائرة.

بدورها، أوضحت شركة “إل عال” أن المشكلة نشأت كون الرحلة من المفترض أن تتم على متن طائرة من طراز “بوينغ 777″، ولفتت إلى أن الطائرات من هذا الطراز لم تعد إلى الخدمة بالكامل بعد أزمة كورونا، وبالتالي ليس كل الطيارين مؤهلين لتسيير رحلات بطائرة من هذا الطراز.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي العام (“كان 11”) أن وزير المواصلات الإسرائيلية، ميري ريغيف، تدخلت في هذه المسألة وقررت طرح المناقصة لاختيار طاقم طيران يقود رحلة نتنياهو وساره إلى إيطاليا، أمام جميع شركات الطيران الإسرائيلية (“أركياع” و”يسرائير”).

وأوضحت أنه “في هذه المرحلة لم يتم العثور على طيارين في ‘إل عال‘ مهتمين أو قادرين على تسيير رحلة نتنياهو”.

ورجحت القناة الرسمية الإسرائيلية أن يقود الرحلة طاقم من كبار المسؤولين في إدارة الأساطيل التابعة لشركة “إل عال” إذا لم يتم العثور على طاقم مؤهل، يرغب بالتطورع لقيادة هذه الرحلة، في المقابل، أشارت القناة إلى أن “إل عال” تجد صعوبة كذلك في العثور على طاقم مضيفين لرحلة نتنياهو.

وفي تصريحات نقلتها “كان 11″، هدد مسؤولون رفيعو المستوى في وزارة المواصلات، بفرض قيود مالية على شركة “إل عال”، بالقول إن “إل عال قائمة بفضل القروض الحكومية وضمانات الدولة، فمن أين يأتون بكل هذه الوقاحة؟ إذا أمر رئيس الحكومة بإلغاء ضمانات الدولة للشركة فإنها ستغلق وتعلن إفلاسها”.

وأضافوا أن “شركة ‘إل عال‘ مدينة لسلطة المطارات (الحكومية الإسرائيلية)، ويمكن كذلك مطالبتها بدفع هذا الدين فورا، إذا قامت بذلك عن قصد”.

وبحسب “هآرتس”، فإن عدم العثور على طاقم يقود رحلة نتنياهو إلى إيطاليا، مرتبط بالحركة الاحتجاجية الواسعة على مخطط حكومة نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء. من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن هذه “ليست المرة الأولى التي يصعب فيها تعيين موظفين لتسيير الرحلات الخاصة”.

ومن المقرر أن يزور نتنياهو إيطاليا، يوم الخميس المقبل، في أول جولة خارجية له منذ عودته إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وفي الأسبوع الذي يليه سيزور ألمانيا؛ وذلك بعد أن تأجلت زيارته التي كانت مقررة إلى الإمارات في مناسبتين، في ظل الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة.

إلىالإسرائيليونالطيارونرومانتنياهونقلوزوجتهيرفضون
Comments (0)
Add Comment