80 ضحية منذ بداية العام.. النصف الأول من 2026 الأكثر دموية للمجتمع العربي في حوادث الطرق خلال عقد

0 27٬908

play-rounded-fill
كشفت معطيات جديدة لجمعية “أور ياروك” أن النصف الأول من عام 2026 يُعد الأكثر دموية للمجتمع العربي في حوادث الطرق خلال العقد الأخير، بعد تسجيل 80 حالة وفاة منذ بداية العام وحتى 28 حزيران/يونيو، مقارنة بـ67 حالة في الفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع بلغ 19%.

وأظهرت المعطيات أن المواطنين العرب، الذين يشكلون نحو 20% من سكان البلاد، يمثلون 38% من إجمالي ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام، أي ما يقارب ضعف نسبتهم من عدد السكان.

كما بلغ إجمالي عدد ضحايا حوادث الطرق في البلاد منذ بداية عام 2026 210 أشخاص.

توزيع الضحايا في المجتمع العربي

وبحسب المعطيات، توزعت الوفيات على النحو التالي:

  • 37 شخصًا لقوا حتفهم داخل مركبات خاصة (46%).
  • 9 أشخاص في حوادث شملت شاحنات أو حافلات ثقيلة (11%).
  • 12 من المشاة (16%).
  • 16 من راكبي الدراجات (20%).
  • 19 سائقًا شابًا دون سن 24 عامًا (23%).

الفئات العمرية

وأظهرت البيانات أن من بين الضحايا:

  • 10 أطفال دون سن 14 عامًا.
  • 31 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا.
  • 3 مسنين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.

أماكن وقوع الحوادث

وتوزعت الوفيات بحسب موقع الحادث إلى:

  • 54 حالة على الطرق بين المدن.
  • 19 حالة داخل المدن.
  • 7 حالات في مناطق مفتوحة.

وقال المحامي يانيف يعقوب، المدير العام لجمعية “أور ياروك”، إن البلاد تقترب من نهاية النصف الأول من العام وهي تسجل أرقامًا قياسية سلبية، محذرًا من أنه إذا استمر هذا الاتجاه فقد يتجاوز عدد ضحايا حوادث الطرق في المجتمع العربي 160 حالة وفاة مع نهاية العام.

وأضاف: “هذه أرقام غير مقبولة ولا يجوز التسليم بهذا الواقع. على وزارة المواصلات وسلطة الأمان على الطرق المصادقة فورًا على الخطة الوطنية متعددة السنوات، الموجودة على مكتب الوزيرة بانتظار الموافقة، لأن حوادث الطرق أصبحت آفة وطنية، وثمن هذا الفشل يدفعه الجميع.”

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا