وجبتان لسبعة أطفال تشعلان الجدل.. أم تتهم مطعمًا في هرتسليا بطردها وأطفالها
وقالت ليفي أدر إنهما لم تكونا جائعتين، وإن الأطفال لا يأكلون كميات كبيرة، ولذلك أرادتا طلب وجبتَي أطفال بقيمة 120 شيكلًا للأطفال السبعة.
وأضافت: «هذا خياري. أنا أعرف أطفالي، وأعرف كم يأكلون وما هي ميزانيتي. لم أطلب الجلوس مجانًا».
وبحسب روايتها، أوضح أحد العاملين أن الجلوس داخل المطعم يتطلب حدًا أدنى من الطلب، وطلب منهما المغادرة. وحاولت التوجه إلى مدير الفرع والاستعانة بمراقب الطعام الحلال الموجود في المكان، لكن دون جدوى.
وقالت إن المطعم لم يكن ممتلئًا، وإن هناك طاولات فارغة، مضيفة: «غادرت وأنا أشعر بالإهانة، وخرج الأطفال جائعين وفي حالة صدمة».
انقسام في ردود فعل الجمهور
وأثارت الواقعة جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين من تعاطف مع الأم ومن أيّد إدارة المطعم.
وقالت ليفي أدر إنها تحترم قوانين المطعم وأصحاب الأعمال، لكنها اعتبرت أن طريقة التعامل معها لم تكن لائقة، مشيرة إلى أنها كانت ستوافق على الجلوس في الخارج أو حتى أخذ الطعام إلى الخارج لو عُرض عليها ذلك.
وأضافت: «لم أطلب شيئًا مجانًا. أطفالنا، والحمد لله، لا ينقصهم شيء. ليس لدي مشكلة مع قوانين المكان، لكن لا يجوز التعامل مع الزبائن بهذه الطريقة».
مدير الفرع: «بدأوا بسحب الطاولات وهددونا»
من جانبه، قدم مدير الفرع، جرمان حننييف، رواية مختلفة، مؤكدًا أن المطعم يحترم جميع زبائنه.
وقال إن المضيفة أوضحت للمجموعة عند وصولها أن الجلوس داخل المطعم يتطلب حدًا أدنى من الطلب لكل شخص، مشيرًا إلى أن المطعم يضم 40 مقعدًا في الداخل و120 في الخارج.
وبحسب روايته، أصرت المجموعة على الجلوس في الداخل بسبب وجود مكيفات الهواء، وبدأت بسحب الطاولات وضمها إلى بعضها، بينما كانت هناك أماكن شاغرة في الخارج.
وأضاف أن طلب وجبتَي أطفال فقط أدى إلى تذكيرهن بسياسة الحد الأدنى للطلب، إلا أن الموقف تصاعد بعد إخراج الكاميرات وتصوير طاقم المطعم، وادعى أن المجموعة هددت بـ«هدم عملهم».
وقال إن مسؤول المناوبة حاول تهدئة الموقف وعرض عليهن طاولة واسعة في الخارج أو إمكانية طلب الطعام للوجبات الخارجية، لكن التوتر استمر.
وختم مدير الفرع قائلًا: «لو شرحت بهدوء أنها تمر بضائقة مالية، فربما كنت سأقدم لها وجبات على حساب المطعم، لكن أسلوب التعامل كان عدائيًا وتهديديًا. في نهاية المطاف، لدينا زبائن دائمون يطلبون الجلوس في الداخل، ولا يمكنني تخصيص منطقة كاملة من الطاولات والعربات لطلب وجبتَي أطفال فقط».