«نعم لدولة فلسطينية».. ناشطون يقاطعون مؤتمرًا انتخابيًا لحزب بينيت ولبيد
قاطع ناشطون من حراك «نقف معًا»، مساء الأربعاء، مؤتمرًا انتخابيًا لحزب «بياحد» بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد في كفار همكابيا، ورفعوا شعار «نعم لدولة فلسطينية»، في خطوة قال الحراك إنها تهدف إلى الضغط من أجل إعادة المسار السياسي الإسرائيلي–الفلسطيني إلى صلب النقاش الانتخابي.
وبحسب بيان صادر عن الحراك، وزّع الناشطون مكبرات صوت داخل القاعة، وشغّلوها بالتزامن مع صعود لبيد إلى المنصة، لبث تسجيل منسوب إلى نوعام تيبون، المرشح ضمن الحزب، يتحدث فيه مؤيدًا إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
وخلال الاحتجاج، كشف المشاركون عن قمصان تحمل عبارة «نعم لدولة فلسطينية».
حملة للضغط باتجاه مسار سياسي
وقال «نقف معًا» إن الاحتجاج يأتي ضمن حملة ينظمها خلال الأسابيع الأخيرة للمطالبة بأن تعمل الحكومة المقبلة على استئناف المفاوضات مع القيادة الفلسطينية والدفع نحو تسوية سياسية.
ونقل الحراك في بيانه عن تيبون قوله في التسجيل إن الادعاء بأن السلام سيضر بالأمن غير صحيح، منتقدًا سياسيين يروجون، بحسب موقفه، لهذا الطرح.
وفي المقابل، تشير المواقف المنشورة لحزب «بياحد» إلى تبنيه توجهًا مختلفًا بشأن القضية الفلسطينية؛ إذ يعارض برنامجه إقامة دولة فلسطينية، ويدعو إلى استمرار السيطرة الأمنية الإسرائيلية في غزة ومنع إعادة بناء قدرات حماس.
«نريد مستقبلًا من الأمن والسلام»
وقالت إليا ليفين، منسقة العمل الميداني في «نقف معًا»، إن بينيت ولبيد يخوضان الانتخابات تحت شعار تقديم بديل للحكومة الحالية، معتبرة أن أي بديل سياسي، من وجهة نظر الحراك، يجب أن يشمل الدفع نحو اتفاق سياسي يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية.
وأضافت أن الشباب، بحسب تعبيرها، لا يبحثون عن قيادة «تدير حروبًا لا تنتهي بأسلوب أكثر رصانة»، وإنما عن قيادة تعمل من أجل «مستقبل من الأمن والسلام».
ويعكس الاحتجاج الخلاف القائم داخل الساحة السياسية الإسرائيلية حول مستقبل القضية الفلسطينية، في وقت يسعى فيه «نقف معًا» إلى إدخال مطلب إقامة دولة فلسطينية واستئناف المفاوضات إلى النقاش الدائر خلال الحملة الانتخابية.