موجة تزييف جديدة بالعملات تضرب الأسواق وفئة 100 شيكل في الواجهة

0 45٬357

تنتشر بين الحين والآخر كميات من الأوراق النقدية المزيفة في أسواق البلاد، فيما تشهد الفترة الأخيرة تداولًا ملحوظًا لأوراق من فئة 100 شيكل مزيفة، في تطور مقلق يرفع من احتمالية تعرض مواطنين ومحال تجارية لعمليات نصب، ويعيد إلى الواجهة التحذير من الخسائر التي قد تلحق بأصحاب المصالح الصغيرة والعاملين في صناديق الدفع النقدي. وتكشف مقابلات أُجريت عبر “راديو الناس” أن الظاهرة، وإن لم تتحول إلى “وباء” واسع، فإن أثرها المباشر يطال الفئات الأضعف اقتصاديًا، ويزرع الشك بين التاجر والزبون في التعاملات اليومية.

ورأى حداد أن المتضررين الأساسيين من هذه العمليات ليسوا المتاجر الكبرى أو السلاسل التجارية الكبيرة، بل أصحاب المصالح الصغيرة والبقالات ومحال الأحياء، لأن هذه الفئات غالبًا لا تملك دائمًا الوسائل التقنية نفسها التي تساعد على كشف الأوراق المزيفة بسرعة. وقال: “الضحايا هم في الغالب من الناس البسطاء، كصاحب بقالة أو محل صغير، لا من التجار الكبار الذين يتعاملون بحذر أكبر ويمتلكون أدوات فحص”.
وأضاف أن العقوبات الحالية تبدو، بحسب تقديره، رادعة إلى حد كبير، لأن اتساع الظاهرة بصورة أكبر كان سيدفع، على حد قوله، نحو تعديل القوانين وتشديدها أكثر. وأشار إلى أن البلاد لا تشهد “وباءً” في تزييف العملة، وإنما موجات متفرقة تظهر من وقت إلى آخر، لكن ذلك لا يقلل من خطورة الأمر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا