منصور عباس: نريد سبعة مقاعد لنكون بيضة القبّان في تشكيل الحكومة

التوقيع على اتفاق سخنين لتشكيل المشتركة(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
0 26٬566

play-rounded-fill
أكد رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، أن الهدف السياسي لحزبه في الانتخابات المقبلة يتمثل في استبدال حكومة اليمين الحالية بـ”حكومة تغيير” جديدة، تكون القائمة العربية الموحدة شريكًا فيها ضمن الائتلاف الحكومي، معتبرًا أن المشاركة في الحكم تمنح المجتمع العربي القدرة على التأثير واتخاذ القرارات بدل البقاء في دائرة المعارضة والعجز.

وقال عباس إن الشراكة في الحكومة يجب أن تترجم إلى حلول عملية للتحديات التي يواجهها المجتمع العربي، وفي مقدمتها مكافحة العنف والجريمة، وتعزيز الأمن الشخصي، وتحقيق المساواة، ووقف سياسة هدم المنازل، وزيادة الميزانيات المخصصة للسلطات المحلية العربية، وتقليص الفجوات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الدفع نحو السلام وإنهاء الصراع.

رفع تمثيل الموحدة إلى سبعة مقاعد

وشدد عباس على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تعزيز مكانة القائمة العربية الموحدة سياسيًا وشعبيًا، سواء في المجتمع العربي أو لدى الجمهور اليهودي، بما يمكنها من لعب دور “بيضة القبان” في تشكيل الحكومة المقبلة.

وأضاف أن الحزب يطمح إلى الحصول على سبعة مقاعد على الأقل في الكنيست، بما يضمن له التأثير في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر مع أحزاب المعارضة اليهودية، ويحول دون عودة حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، وبتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير إلى الحكم.

وقال عباس إن وجود الموحدة داخل الائتلاف هو السبيل لضمان حكومة “أفضل من الحكومة الحالية وأقل تطرفًا”، على حد تعبيره.

انتقاد للأحزاب العربية

وتطرق عباس إلى المفاوضات التي جرت بين الأحزاب العربية، مؤكدًا أن القائمة العربية الموحدة عرضت صيغة تقوم على الشراكة والتنسيق والتكامل في الأدوار، مع الحفاظ على خصوصية كل حزب واحترام التعددية السياسية.

وأوضح أن الوثيقة التي قدمتها الموحدة دعت إلى وقف حملات التخوين والتشهير بين الأحزاب، وعدم عرقلة المسار السياسي الذي تتبناه الموحدة، ومنحها الفرصة لاستكمال نهجها في العمل داخل الائتلاف الحكومي.

وأضاف أن هذه المبادئ كانت، بحسب قوله، قابلة للنقاش والتوافق، إلا أن أحزاب الجبهة والتجمع والعربية للتغيير رفضت المقترح، واعتمدت ما وصفه بـ”القائمة التقنية المشوهة”، متهمة الموحدة بمحاولة فرض نهجها السياسي.

“رفضنا إعادة إنتاج تجربة فاشلة”

ونفى عباس مسؤولية الموحدة عن تعثر إقامة قائمة عربية مشتركة رباعية، واصفًا الاتهامات الموجهة إلى حزبه بأنها “كذب وافتراء وتزوير للحقيقة”.

وأكد أن موقف الموحدة ما زال يدعم إقامة قائمة انتخابية تقنية تعددية تقوم على التفاهم والتنسيق وتحمل المسؤولية بصورة مشتركة، مع احتفاظ كل حزب بخصوصيته ونهجه السياسي.

وأضاف أن “أقصر طريق” للتوصل إلى اتفاق رباعي يتمثل في اعتماد الوثيقة التي قدمتها الموحدة، والتي وصفها بأنها “صيغة توافقية متكاملة ومنصفة”، تمهد للانتقال إلى مرحلة تشكيل القائمة وتقاسم المقاعد.

“لن نخدع المجتمع العربي”

وفي ختام تصريحاته، شدد عباس على أن الموحدة لن توافق على إعادة إنتاج نموذج القائمة المشتركة السابق إذا كان سيؤدي إلى تكرار النتائج ذاتها.

وقال إن حزبه “لا يمكن أن يقبل بخداع المجتمع العربي وإعادة إنتاج مشروع قائمة مشتركة رباعية يضمن مقاعد للأحزاب فقط، لكنه يخرج العرب من دائرة التأثير في الحكم، ويبقي بنيامين نتنياهو رئيسًا للحكومة، كما حدث في محطات سياسية سابقة”.

وأكد أن الموحدة ستواصل العمل لتحقيق شراكة سياسية تؤثر في صنع القرار، معتبرًا أن المشاركة في الحكم هي الطريق الأنجع لتحقيق مصالح المجتمع العربي والدفاع عن حقوقه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا