مع انطلاق مونديال 2026: الذكاء الاصطناعي يضع إسبانيا في صدارة المرشحين للقب
مع انطلاق مونديال 2026 الذي يُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتكاثر التوقعات حول هوية المنتخب الأقرب للتتويج، في ظل اعتماد متزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي والتحليل الإحصائي إلى جانب آراء خبراء كرة القدم.
وبحسب معظم النماذج الرقمية الحديثة، تتصدر إسبانيا قائمة المرشحين للفوز باللقب، متقدمة على فرنسا، مع حضور قوي لإنجلترا والأرجنتين والبرازيل، فيما تظل منتخبات مثل البرتغال وألمانيا وهولندا ضمن دائرة “المفاجآت المحتملة”.
وتستند التوقعات المرتفعة لإسبانيا إلى استقرارها الفني وامتلاكها جيلًا شابًا لافتًا بقيادة أسماء صاعدة في خط الهجوم والوسط، إضافة إلى نتائجها القوية في السنوات الأخيرة. أما فرنسا، فتُصنَّف كأحد أخطر المنافسين بفضل عمق تشكيلتها وخبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى.
إنجلترا بدورها تظهر كمرشح ثالث في معظم النماذج، لكنها لا تزال مطالبة بتجاوز عقدتها في الأدوار الإقصائية، بينما يدخل المنتخب الأرجنتيني البطولة بصفته حامل اللقب، مستندًا إلى الخبرة والانسجام، رغم صعوبة الحفاظ على نفس مستوى النسخة الماضية.
وتبقى البرازيل حاضرة في كل التوقعات، حتى مع غياب التتويج منذ عام 2002، خاصة مع وجود جهاز فني بخبرة عالية. كما تُطرح البرتغال كمنتخب قادر على الذهاب بعيدًا، فيما يُنظر إلى ألمانيا وهولندا كأوراق قد تقلب الحسابات إذا استعادتا مستواهما التاريخي.
ورغم هذا الإجماع النسبي في النماذج الإحصائية على إسبانيا وفرنسا في المقدمة، فإن الخبراء يشددون على أن توسع البطولة إلى 48 منتخبًا وزيادة عدد المباريات يجعل عنصر المفاجأة أكبر من أي نسخة سابقة، ما يبقي جميع الاحتمالات مفتوحة حتى صافرة النهاية.