كاتس يأمر الجيش بتصعيد الرد على إطلاق البالونات والمسيّرات من غزة: «أي إطلاق سيُعتبر عملًا حربيًا»
وبحسب كاتس، تشمل التعليمات اتخاذ سلسلة من الإجراءات لمنع عمليات الإطلاق، من بينها استهداف قادة في حركة حماس الذين يتهمهم بالمسؤولية عنها، واستهداف منفذيها، إضافة إلى تنفيذ عمليات ضد البنى التحتية في المناطق التي تنطلق منها هذه الوسائل.
تهديد باستهداف قادة حماس ومنفذي الإطلاق
وقال كاتس إنه أوعز للجيش باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوقف الظاهرة، بما في ذلك ما وصفه بـ**«تصفية» قادة حماس المسؤولين عن عمليات الإطلاق ومنفذيها**.
وأضاف: «أوعزت للجيش الإسرائيلي بالتحرك فورًا وبقوة ضد أي ظاهرة لإطلاق وسائل من غزة باتجاه بلدات النقب الغربي».
وأكد أن إسرائيل تعتبر كل عملية إطلاق من القطاع «عملًا حربيًا بكل معنى الكلمة»، متوعدًا باستهداف كل من ينظم عمليات الإطلاق أو ينفذها أو يسمح بها.
«البالون كالطائرة الورقية.. والطائرة الورقية كالمسيّرة»
وفي إطار توسيع نطاق التعامل العسكري مع مختلف وسائل الإطلاق، قال كاتس إن إسرائيل لن تميز بين البالونات والطائرات الورقية والمسيّرات.
وقال: «حكم البالون كحكم الطائرة الورقية، وحكم الطائرة الورقية كحكم المسيّرة، سواء كانت تحمل مواد متفجرة أم لا».
وأضاف أن الهدف، وفق تصريحاته، هو توفير «حماية مطلقة» للبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
تلويح بإخلاء أحياء في غزة
وتشمل تعليمات كاتس، بحسب ما أعلن، إمكانية إخلاء أحياء ومناطق في قطاع غزة إذا انطلقت منها بالونات أو طائرات ورقية أو مسيّرات.
كما تحدث عن تنفيذ عمليات ضد ما وصفه بـ**«البنية التحتية»** في المواقع التي تُستخدم لتنفيذ عمليات الإطلاق، ما يشير إلى إمكانية توسيع نطاق الرد ليشمل مناطق الانطلاق إلى جانب الأشخاص المسؤولين عنها.
كاتس: «لن نسمح بالعودة إلى واقع ما قبل 7 أكتوبر»
وربط كاتس قراراته بأحداث السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح، بحسب تعبيره، بالعودة إلى الواقع الذي كان قائمًا قبل ذلك.
وقال: «لن نسمح بالعودة إلى واقع ما قبل السابع من أكتوبر، وكل من ينظم أو يطلق أو يسمح بعمليات الإطلاق سيُعالج فورًا وبأقصى شدة».
وتأتي تصريحات كاتس في ظل تشديد اللهجة الإسرائيلية تجاه أي عمليات إطلاق من قطاع غزة، وسط تهديدات بتوسيع الرد العسكري ليشمل قيادات في حماس، ومنفذي الإطلاق، والبنى التحتية والمناطق التي تنطلق منها هذه الوسائل.