فرنسا تشتعل مجددًا وماكرون يتحدث عن محاولة لإسقاط الجمهورية
تجددت المواجهات بين متظاهرين والشرطة الفرنسية في باريس ومرسيليا، الأحد، بعد يوم من الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد ضد غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العامة، وتحولت في بعض المدن إلى أعمال عنف ونهب وإحراق مبانٍ حكومية. وفي خطاب إلى الأمة، اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجموعات من اليسار المتطرف، انضم إليها من وصفهم بالمجرمين، بالوقوف وراء أعمال العنف، متعهدًا بمحاسبة المسؤولين عنها.
وقال ماكرون إن مشاعر “الغضب” و”الخجل” تسود المجتمع الفرنسي إزاء الأحداث، مضيفًا أن “الذين نهبوا سيتحملون تكلفة الأضرار، والذين سعوا إلى إسقاط الجمهورية سيُحاسبون”.
واتهم الرئيس الفرنسي عناصر من مجموعات يسارية متطرفة، انضم إليها عدد كبير من المجرمين، بممارسة “عنف منفلت من كل ضابط”، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن بعض مطالب المحتجين مشروعة، ولا سيما اعتراضهم على ارتفاع أسعار الوقود، الذي ربطه بالحرب ضد إيران.