«سكّروا البسطة وروحوا عالبيت».. تحرك احتجاجي أمام شرطة الناصرة ضد تفشي الجريمة والخاوة
“إذا لم تحمِ الشرطة الناس وأرزاقهم، فلا مبرر لوجودها — سكّروا البسطة وروحوا عالبيت”
وصلت رولا داوود، الرئيسة المشاركة لحزب لكلّنا مكان، وعضو الحزب سالي عبد، إلى جانب مجموعة من ناشطات ونشطاء الحزب، إلى محطة شرطة الناصرة، في تحرك احتجاجي طالب بإغلاقها، احتجاجًا على تقاعس الشرطة وفشلها في توفير الأمن والأمان للمجتمع العربي ومواجهة الجريمة والعنف والخاوة.
وخلال التحرك، علّق ناشطو الحزب يافطة كبيرة على مدخل محطة الشرطة كُتب عليها: “أمر إغلاق. احتجاجًا على إهمال الأمن ومكافحة الجريمة في المجتمع العربي”، كما طوّقوا مدخل المحطة بالشريط الأحمر، في خطوة رمزية لإغلاقها، مؤكدين أن وجود محطة شرطة لا تقوم بدورها في حماية الناس ومصالحهم لا معنى له.
وجاء التحرك في ظل واقع بات فيه أصحاب المصالح التجارية يواجهون تهديدات وإطلاق نار وابتزازًا ودفع “الخاوة”، فيما يخسر بعضهم مصدر رزقه نتيجة الخوف والعنف. وفي الوقت نفسه، يستمر سقوط الضحايا في البلدات العربية، وسط شعور متزايد بأن الشرطة لا تقوم بمهمتها الأساسية في حماية الناس وممتلكاتهم.
وقال الحزب في رسالته خلال التحرك:
“إذا كانت الشرطة لا تحمي أصحاب المصالح من الخاوة والتهديد وإطلاق النار، ولا تحمي الناس من القتل، فما مبرر وجودها في مدننا وقرانا؟ إذا كنتم غير قادرين أو غير راغبين في القيام بواجبكم — سكّروا البسطة وروحوا عالبيت.”
وأضاف الحزب أن المسؤولية لا تتوقف عند أبواب مراكز الشرطة:
“مثلما نطالب الشرطة التي لا تقوم بعملها بأن تذهب إلى البيت، سنخرج جميعًا لنصوّت في الانتخابات القريبة، وسنرسل وزيركم الفاشل والعنصري إلى البيت أيضًا.”
وأكد لكلّنا مكان أن الأمن الشخصي ليس امتيازًا ولا مطلبًا ثانويًا. لن نقبل أن تتحول الجريمة والخاوة والقتل إلى واقع طبيعي نُجبر على التعايش معه. حياة الناس وأرزاقهم ليست متروكة لمصيرها، ومن يفشل في حمايتها يجب أن يتحمل المسؤولية.