استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]
وتُعد المنظومة نظام سيطرة ورقابة طورته الجبهة الداخلية بهدف تحسين التنسيق الميداني في حالات سقوط الصواريخ والقذائف، حيث كانت تتيح تحديد مناطق السقوط المحتملة، وتوجيه قوات الإنقاذ بشكل سريع، إلى جانب إصدار إنذارات مبكرة وتقييم نتائج الحوادث في الميدان.
وبحسب التقرير، ساهمت المنظومة في عدد من الحالات داخل منطقة الشمال في تحديد مواقع سقوط صواريخ والعثور على بقايا مقذوفات، إضافة إلى تسهيل عمليات التمشيط ومعرفة ما إذا كانت هناك إصابات أو أضرار مباشرة.
تحذيرات من تأثير القرار على الجهوزية
وأثار قرار وقف تشغيل المنظومة انتقادات في صفوف رؤساء سلطات محلية في الجليل والجولان، إلى جانب جهات أمنية، حذرت من أن الخطوة قد تؤثر على سرعة الاستجابة في حال وقوع هجمات صاروخية مستقبلًا.
ووفق التقرير، تُرجّح تقديرات أمنية أن قرار الإيقاف جاء نتيجة مخاوف من تسريب معلومات حساسة أو استخدامها من قبل جهات معادية لرصد أنماط السقوط ومنظومات الإنذار.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس المجلس الإقليمي المجلس الإقليمي الجليل الأعلى، آساف لنغلبن، رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة الجبهة الداخلية، محذرًا مما وصفه بـ“عمى عملياتي” ومعبّرًا عن شعور بالخذلان من القرار.
وقال في تصريحات نقلها موقع “واي نت”: “إذا كان العدو قادرًا على تحديد أماكن الضربات، فمن الضروري أن نمتلك نحن الأدوات نفسها لفهم ما يحدث والاستجابة بسرعة”.
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]