حماس تبدي استعدادها لتسليم الحكم في غزة ولكن بشروط
كشفت تقارير إعلامية أن حركة حماس أبلغت السلطة الفلسطينية باستعدادها لتسليم الحكم في قطاع غزة، ولكن بشرط استيعاب عناصرها في الإدارة الجديدة التي ستشكلها السلطة، أو إحالتهم إلى التقاعد مع ضمان استمرار صرف رواتبهم.
ووفقًا لصحيفة “العربي الجديد”، فإن قيادة حماس في غزة تتعرض لضغوط مكثفة لإجبارها على التنازل عن الحكم. وتناقش دول عدة خطة تضمن نزع سلاح الفصائل في غزة كشرط أساسي لوقف خطة نقل السكان والشروع في إعادة إعمار القطاع، على أن تُعرض هذه الخطة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أشارت مصادر إلى أن حماس أبلغت مسؤولين في دول مثل مصر باستعدادها لدعم إدارة جديدة أو حكومة تتولى الحكم في غزة، أو أي هيئة فلسطينية يتم التوافق عليها، لكنها ترفض بحث مسألة نزع السلاح إلا في إطار إقامة دولة فلسطينية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر دبلوماسية عربية بأن الإدارة الأمريكية أبلغت قادة عربًا بأن ترامب قد يتراجع عن خطته لنقل سكان غزة إذا تم التوصل إلى اتفاق يمنع عودة حماس إلى الحكم في القطاع.
على صعيد آخر، أفادت تقارير إسرائيلية بأن هناك تحركات لعقد قمة تفاوضية في قطر هذا الأسبوع لمناقشة المرحلة الثانية من صفقة التبادل، لكن ذلك يعتمد على موافقة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته بشأن مشاركة وفد رسمي في المحادثات.
في غضون ذلك، حذرت حماس الوسطاء من أنها قد لا تنفذ المرحلة التالية من اتفاق صفقة التبادل يوم السبت، موجهةً اللوم إلى إسرائيل بسبب تأخير دخول الكرفانات والمعدات الثقيلة من مصر. ومع ذلك، فإن القضية الأكثر إلحاحًا بالنسبة للحركة هي التأخير في بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة.