تطور جديد في الجبهة: جعفر فرح يتراجع عن الانسحاب ويتمسك بترشحه للموقع الثاني

0 36٬810

play-rounded-fill
أبلغ جعفر فرح قيادة الجبهة، اليوم الأحد، أنه لن يسحب ترشيحه للموقع الثاني في قائمة الجبهة للكنيست، وأنه متمسك بخوض الانتخابات من الموقع الذي انتُخب له بقرار من مجلس الجبهة ووفق الإجراءات الدستورية، في تطور يعيد خلط الأوراق داخل الجبهة بعد أيام من الجدل حول ترشيحه.

وبحسب المعلومات المتوفرة، أبلغ فرح قيادة الجبهة بموقفه بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يعتزم تقديم رسالة استقالة خطية من الموقع الثاني، فيما تُمارس عليه ضغوط كبيرة من جانب قيادات في الجبهة لحمله على التراجع وسحب ترشيحه.

ويأتي موقف فرح بالتزامن مع استعداده لمغادرة المستشفى خلال وقت قريب، بعد استكمال الفحوصات الطبية التي خضع لها إثر وعكة صحية ألمّت به قبل يومين.

تراجع عن قرار الانسحاب

ويمثل موقف فرح الجديد تحولًا عن التطورات التي شهدها الملف خلال الأيام الماضية، إذ أُعلن الجمعة عن التوصل إلى توافق يقضي بانسحابه من الترشح للكنيست، عقب سلسلة من الاتصالات والاجتماعات الداخلية المكثفة التي شارك فيها عدد من قيادات الجبهة والحزب الشيوعي.

إلا أن الانسحاب لم يُستكمل من الناحية التنظيمية، إذ لم يقدم فرح رسالة استقالة رسمية وموقعة إلى مجلس الجبهة. وبموقفه الجديد، أبلغ القيادة أنه لا ينوي استكمال إجراءات الانسحاب، ويتمسك بالموقع الثاني الذي انتُخب له.

ضغوط داخلية والحسم أمام مجلس الجبهة

ويضع التطور الجديد الجبهة أمام مشهد أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع اقتراب موعد حسم القائمة، وبعد انسحاب بقية المرشحين للموقع الثاني باستثناء رئيس مجلس عيلبون سمير أبو زيد.

وكان القيادي في الجبهة ورئيس قائمتها السابق للكنيست، د. حنا سويد، قد أوضح في حديث لبرنامج “هذا النهار” عبر راديو الناس، أن مجلس الجبهة هو الهيئة المخولة باتخاذ القرار النهائي، وأن انسحاب فرح من الترشح يستوجب تقديم رسالة رسمية وموقعة.

وأشار سويد إلى أن الجبهة كانت تستعد أيضًا لاحتمال عدم تقديم فرح استقالته الخطية، وهو السيناريو الذي بات قائمًا فعليًا بعد إعلانه التمسك بترشحه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا