بينيت: لدينا أغلبية 61 مقعدًا دون منصور عباس ولا حاجة لانضمامه

رئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد ورئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت - صورة متدوالة بدون " كريديت "
0 34٬579

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، منافسه السياسي غادي آيزنكوت إلى الانضمام إليه في الانتخابات المقبلة، معتبرًا أنه يتفوق عليه “بضعفي عدد المقاعد”، وأن عليه أن يكون الرقم الثاني في قائمته.

وجاءت تصريحات بينيت خلال مقابلة أجراها صباح اليوم الإثنين في إذاعة “كان ريشيت بيت”، حيث عرض رؤيته لتركيبة الأحزاب قبيل انتخابات 2026، مؤكدًا ضرورة “توحيد المعسكر الصهيوني الليبرالي في المعارضة” لإسقاط الحكومة الحالية.

“سأستبدل نتنياهو”

وقال بينيت إن “فقط رجل يمين يمكنه هزيمة هذه الحكومة”، مضيفًا: “لدينا أغلبية كبيرة، وأنا سأستبدل بنيامين نتنياهو”.

وفيما يتعلق بإمكانية التعاون مع الأحزاب العربية، تطرق بينيت إلى احتمال انضمام منصور عباس، مشيرًا إلى أن “هناك بالفعل أغلبية من 61 مقعدًا لأحزاب صهيونية”، ومهاجمًا ما وصفه بـ“الفساد والتهرب” وتأثيره على جاهزية الجيش.

وأضاف أن “جنود الاحتياط يُستنزفون، وهذا يضر بالجاهزية العملياتية”، متعهدًا بالعمل على “تجنيد المتهربين”، ومشيرًا إلى أن “عشرات مليارات الشواقل تُصرف على استمرار التهرب”.

انتقادات للأداء الأمني

وعن الوضع الأمني، قال بينيت إنه “من الممكن حسم حزب الله، لكن ذلك يتطلب عملًا استراتيجيًا شاملًا”، معتبرًا أن الإنجازات الحالية غير كافية.

وأضاف: “لم يتحقق نصر حاسم لا في الشمال ولا في الجنوب أمام حماس، ونحن نعود إلى سياسة الجولات”، على حد تعبيره.

علاقة مع واشنطن وموقف من إيران

وفي سياق علاقات إسرائيل الدولية، رفض بينيت وصف إسرائيل بأنها “دولة تابعة”، مشيدًا بالدعم الأميركي، وموجّهًا شكره إلى دونالد ترامب.

وأشار إلى أن إيران “تلقت ضربات”، لكنه شدد على أن التهديد لا يزال قائمًا، مضيفًا أن “اليورانيوم ما زال موجودًا، وهناك مصانع لإنتاج الصواريخ في لبنان وغزة”.

مواقف سياسية وانتخابية

ومع اقتراب الانتخابات، أكد بينيت أن مواقفه “يمينية” من الناحية الأمنية، قائلاً إنه يعارض “تسليم أراضٍ أو تقديم تنازلات”، معتبرًا نفسه “أكثر تشددًا من نتنياهو”.

وفي المقابل، وصف نفسه بأنه “ليبرالي ومؤسساتي” على الصعيد الداخلي، مؤيدًا تشكيل حكومات واسعة تضم أطرافًا مختلفة، والعمل على إدماج الحريديم في سوق العمل والخدمة، إلى جانب دعم إنشاء لجنة تحقيق رسمية وتحديد مدة ولاية رئيس الوزراء.

وتأتي هذه التصريحات في ظل حراك سياسي متسارع بين الأحزاب الإسرائيلية، استعدادًا لخوض الانتخابات المقبلة وتشكيل تحالفات جديدة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا