بلدية الناصرة: الجبهة والقائمة العربية الموحدة عملتا بكل جهدٍ لإسقاط البلدية وافشال الرئيس
وقد حاول الرئيس مرارًا وتكرارًا ادخال الجبهة والموحدة إلى الائتلاف، إلى أن هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب التعنت والرفض المتواصل من قبل الطرفين، وكان جليا أن الهدف من هذه الممناعة والمعارضة هو افشال الرئيس واسقاط البلدية. وكانا منذ الانتخابات الأخيرة طرفان معطلان للبلدية وادارتها ووقفا ضد كل محاولة من شأنها انقاذ البلدية.
وأيضًا حاولنا مرارًا تمرير خطة الاشفاء التي تقدمت بها وزارة الداخلية، إلا أن الطرفين عارضا الخطة ومنعا تمريرها وبهذا منعا البلدية من العبور إلى بر الأمان، ومعارضتهما هذه نابعة من أهداف سياسية بحت، حيث لم يضع الطرفان نصب أعينهما مصلحة المواطن النصراوي. فهما المعطلان في البلدية.
أما توصيات لجنة الداخيلة هي مسيئة للائتلاف والمعارضة، ولا تمت بمصلحة البلد بصلة وأهل الناصرة أولى بإدارة شؤونهم ولن نقبل بتنفيذ هذا المخطط الذي من شأنه الضرر بالمدينة، وليس فقط بمواطنيها وسنعمل بكل ما نستطيع فعله من أجل تفادي هذه المرحلة، وليست توصيات لجنة الداخلية بمثابة نهاية المطاف. وسنواصل العمل من أجل المواطن النصراوي، ومن أجل الناصرة بإخلاص وتفاني وسنعمل كل جهدنا من اجل النهوض بالمدينه ونقول للمغرضين الذين سارعوا باصدار البيانات والتي تعبر عن الفرحة بتوصيات لجنة الداخلية: “لا تتسرعوا بالاحتفالات”.
توقيع: رئيس البلدية ورئيس قائمة ناصرتي السيد علي سلّام