بعد تسجيل 20 إصابة ووفاة شخص.. رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في عدة مناطق
أعلنت وزارتا الصحة وحماية البيئة عن رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في عدة مناطق، بينها رمات هشارون والمجلسان الإقليميان عيمق حيفر وليف هشارون، إضافة إلى إيلوت جنوبي البلاد، فيما ارتفع عدد الإصابات المشخّصة منذ بداية موسم نشاط الفيروس إلى 20 حالة، بينها حالة وفاة.
وبحسب بيان مشترك للوزارتين، لا يزال أحد المصابين يتلقى العلاج في المستشفى، فيما عانى عدد من المرضى أعراضًا مرتبطة بحمى غرب النيل، بينها ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي وتغيرات في مستوى الوعي.
وتواصل وزارة الصحة إجراء التحقيقات الوبائية للحالات المسجلة في محاولة لتحديد الأماكن المحتملة التي تعرض فيها المصابون للدغات البعوض.
رصد بعوض حامل للفيروس
وجاء اكتشاف البعوض المصاب في إطار عمليات الرصد الدورية التي تُجرى على مدار العام وتتكثف خلال موسم البعوض.
وأظهرت الفحوصات المخبرية وجود بعوض حامل للفيروس في رمات هشارون وعيمق حيفر وليف هشارون وإيلوت.
وعلى إثر ذلك، أوعزت وزارة حماية البيئة إلى السلطات المحلية، ولا سيما في المناطق التي رُصد فيها البعوض المصاب، بتوسيع عمليات الرصد والمكافحة وإزالة مصادر تكاثره.
وزارة الصحة: الفيروس نشط
وقالت رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة، البروفيسورة سيغال سادتسكي، إن معظم المصابين بفيروس حمى غرب النيل لا تظهر عليهم أعراض ولا يتم تشخيصهم، إلا أن المرض قد يتطور لدى نسبة محدودة إلى حالة عصبية خطيرة قد تكون قاتلة.
وأكدت أن رصد البعوض المصاب يمكن أن يكشف نشاط الفيروس حتى قبل تشخيص حالات مرضية لدى البشر، مشددة على أن “الفيروس نشط”.
وأشارت إلى أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا وذوي الأمراض المزمنة أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد.
كيف يمكن تقليل خطر الإصابة؟
ودعت وزارتا الصحة وحماية البيئة الجمهور إلى إزالة وتجفيف مصادر المياه الراكدة حول المنازل، بما يشمل الدلاء وأحواض النباتات والإطارات القديمة والمزاريب والبرك وأوعية تخزين المياه.
كما أوصتا باستخدام مستحضرات معتمدة لطرد البعوض، وتركيب شبكات على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون خلال ساعات نشاط البعوض، والإبلاغ للسلطات المحلية عبر مركز 106 عن تجمعات المياه الراكدة أو انتشار البعوض في الأماكن العامة.
وأوضحت الوزارتان أن الفترة الممتدة من بداية حزيران وحتى نهاية تشرين الثاني تشهد عادة ارتفاعًا في نشاط البعوض واحتمالات رصد فيروس حمى غرب النيل، مؤكّدتين استمرار عمليات المراقبة والفحص وتحديث الجمهور عند الحاجة.