اليوم العالمي للفيبروميالجيا: آلام بلا تفسير طبي تعيق حياتكم اليومية؟

 د. علاء سواعد| تصوير المركز الطبي زيڤ 
0 15٬709


play-rounded-fill

اليوم العالمي للفيبروميالجيا: آلام بلا تفسير طبي تعيق حياتكم اليومية؟

نهجٌ علاجيٌ شموليٌ في المركز الطبي زيف يدمج ما بين وحدة المفاصل، عيادة الأوجاع، قسم الطب النفسي ووحدة العلاج بالضغط

– د. علاء سواعد:” تشخيص هذا المرض يتطلب أولا نفي وجود أي مسببات مرضية أخرى كالأمراض
الالتهابية او المناعية والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية”

في إطار التزام المركز الطبي “زيڤ” في صفد بتقديم أرقى الخدمات الطبية لسكان الشمال بالقرب من مكان سكناهم ودون الحاجة للسفر الى مناطق المركز، وتزامنا مع حلول يوم التوعية العالمي لمرض الفيبروميالجيا، يسلط المركز الطبي الضوء على اهم اعراض هذا المرض (الألم العضلي الليفي) من خلال لقاء مع الدكتور علاء سواعد، أخصائي الأمراض الباطنية وأمراض المفاصل والمسؤول عن وحدة المفاصل في المركز الطبي “زيڤ” في صفد.

ويوضح الدكتور سواعد في هذا السياق أن وحدة المفاصل في “زيڤ” هي وحدة متكاملة تشمل عيادة ومركز علاج نهاري وتقدم علاجات لكافة أمراض المناعة والمفاصل، بما في ذلك الفيبروميالجيا، للمتعالجين وسائر المرضى الذين يمكثون في سائر أقسام المركز الطبي.

ويُعرّف الدكتور سواعد الفيبروميالجيا بأنها مرض يتميز بأوجاع مزمنة يعاني منها المريض لا يكون لها سبب واضح، مشدداً على أن هذه الأوجاع حقيقية تماماً وليست وهماً، حتى وإن كانت الفحوصات المخبرية التقليدية تظهر نتائج سليمة. ويضيف د. سواعد ان الحديث يدور عن أوجاع متنقلة في نقاط عديدة بالجسم، مع أعراض مرافقة مثل قلة التركيز، وأوجاع رأس تشبه الميغرينا، وصعوبة في النوم.

وحول عملية التشخيص لهذا المرض الاستثنائي يشير الدكتور سواعد إلى أن الأولوية هي القيام بعملية نفي وجود أي أمراض او التهابات حقيقية أخرى في جسم المريض التي قد تسبب الأوجاع، أو نفي تعرض الأعضاء الداخلية لالتهابات هنا وهناك، وبعد نفي وجود هكذا امراض سواء الالتهابية او المناعية يتم التفكير في توجيه المريض لتشخيص الفيبروميالجيا. ويؤكد د. سواعد في هذا السياق بكل حزم على ضرورة أن يتم هذا التشخيص من قبل طبيب مختص في أمراض المفاصل (روماتولوج) وليس من قبل أي طبيب آخر.

وفيما يتعلق بنسب الإصابة، يوضح د. سواعد أنه لا توجد إحصائيات دقيقة حول الإصابة بهذا المرض، لكن الإحصائيات العالمية تشير إلى إصابة نحو 2% من السكان، مع التشديد على حقيقة أن النساء معرضات للإصابة أكثر من الرجال، وربما يعود ذلك لنظريات طبية تشير الى أسباب تعود الى اختلاف مبنى الجسم والهرمونات لدى النساء، وغالباً ما تصاب الفئات العمرية التي تتراوح ما بين 20 إلى 50 عاماً. من المهم التنويه في هذا السياق أيضا الى ان احتمال الإصابة بالمرض قد يتصاعد لدى من أصيبوا باضطراب ما بعد الصدمة (البوست طراوما).

أما عن سبل العلاج والخدمات التي يتميز بها المركز الطبي “زيڤ” في صفد لمن يعانون من اعراض هذا المرض، فيشرح الدكتور سواعد أن المركز يتبع نهجاً شمولياً يشمل العلاج الدوائي لتقليل الأوجاع وتحسين جودة النوم وقدرة التركيز لدى المرضى، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي من خلال قسم الطب النفسي في “زيڤ” وفيتامينات من نوع بي التي تساعد في تخفيف الأوجاع العصبية. ويتميز “زيڤ” بتقديم خدمة متطورة ضمن العلاج النهاري تشمل إعطاء أدوية الماغنيزيوم في الوريد لتحسين جودة حياة المرضى تحت مراقبة مستمرة من طاقم التمريض. كما يفتخر المركز بالتعاون الوثيق لتقديم العلاج للمرضى والمتعالجين من خلال تعاون وثيق ما بين عيادة المفاصل في المركز الطبي من جهة وعيادة الأوجاع جهة ثانية وقسم الطب النفسي، وصولاً إلى الخدمة الجديدة والفريدة المتمثلة في العلاج عبر غرف الضغط التي افتتحت مؤخرا في “زيڤ”، والتي بحسب كل المؤشرات تلعب دورا كبيرا في تحسين جودة حياة المتعالجين.

وفي ختام حديثه، يوجه الدكتور علاء سواعد رسالة لكل من يعاني من أوجاع مزمنة بضرورة الخضوع للفحص لدى طبيب العائلة لنفي وجود أي امراض التهابية أخرى او مناعية تسبب الألم والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية، مؤكداً أن طاقم المركز الطبي “زيڤ” يعمل كفريق واحد لتوفير التشخيص الذي يبدأ مني كطبيب امراض مفاصل ويستمر في تقديم المرافقة والدعم من خلال تقديم العلاجات المتقدمة لضمان أعلى مستويات النجاعة العلاجية والطبية لكافة أهالي الشمال.

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا