الشرطة : اعتقال شاب من البلدة القديمة في القدس بشبهة إرتكابه جرائم تحريض ودعم للإرهاب
بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي:
*تم إلقاء القبض على أحد سكان البلدة القديمة على يد شرطة لواء القدس للإشتباة بإرتكابه جرائم تحريض ودعم للإرهاب. من بين كتاباته، منشورات لعدد من الإرهابيين الذين نفذوا هجمات قاتلة، والتي تضمنت كتابات: “الله يرحم روحك”. بالإضافة إلى ذلك، تم إلقاء القبض على أحد سكان شرقي القدس بعد أن نشر مقطع فيديو من المسجد الأقصى، مرفق بتصريح للناطق باسم تنظيم حركة حماس الإرهابية، حيث دعم وحرض على تنفيذ أعمال إرهابية. تم تمديد توقيف المشتبهين في المحكمة*
نشاط أفراد الشرطة في لواء القدس في الأيام الأخيرة لشهر رمضان الكريم، من أجل تأمين وضمان إقامة الصلوات في الحرم القدسي الشريف بشكل منتظم وآمن.
كجزء من النشاط، تقوم الشرطة بالعمل بجميع الوسائل التكنولوجية المتاحة لها لرصد ومعالجة الحالات الاستثنائية ضمن جهد للوقاية والاستجابة بهدف إحباط الإرهاب والتعامل بحزم مع مثيري الشغب والمحرضين ومخالفي القانون الذين يحاولون المس بالحياة اليومية خلال شهر رمضان.
ستواصل الشرطة، بالتعاون مع مركز المراقبة والوعي الخاص في لواء القدس، العمل في وسائل التواصل الإجتماعي بهدف رصد أعمال التحريض والتهديد ودعم للإرهاب.
في هذا السياق، أجرى محققو مديرية دافيد في لواء القدس، بالتعاون مع مركز المراقبة والوعي الخاصة، تحقيقاً في الأسابيع الأخيرة للإشتباة بدعم ونشر مواد تحريضية وتمجيد منظمات إرهابية من قبل أحد سكان البلدة القديمة في القدس.
في إطار التحقيق، كشف المحققون عن محتويات تحريضية يُشتبه بأن المشتبه به قام بنشرها على وسائل التواصل الإجتماعي. ومن بين منشوراته، تم رصد صور لعدة منفذين لهجمات إرهابية دموية خلال السنوات الأخيرة، من بينها صورة الإرهابي ضياء حمارشة، الذي نفذ هجوم إطلاق النار في بني براك عام 2022، والتي قُتل من خلالها خمسة أشخاص، من بينهم الشرطي أمير خوري، حيث أرفق المشتبه به الصورة بعبارة: “الله يرحم روحك، يا أسد”.
كما تم رصد صورة للإرهابي مصباح أبو صبيح على خلفية المسجد الأقصى، مرتدياً زياً رسمياً ويحمل بندقية. وكما هو معروف، فقد نفذ مصباح هجوم إطلاق النار مزدوج في محطة القطار الخفيف في القدس عام 2016 وتم تحييدة، مما أسفرت عن إصابة خمسة مدنيين ومقتل شرطيين، أحدهما الشرطي يوسف كيرما. كما تم العثور على مقاطع فيديو أخرى يظهر فيها الإرهابي عبد الحكيم شاهين، أحد عناصر حركة حماس الإرهابية، الذي تم تحييدة في أكتوبر الماضي على يد قوات الأمن في نابلس، مع أغنية في الخلفية تتضمن كلمات: “هذا هو الطريق ولا بديل له، طريق المقاتل لا يُخان. أعدكم يا إخوتي، أن القدس قد دُنست بيد الجبان…”.
في ضوء هذه المنشورات وغيرها، والتي قام المشتبه بنشرها يمجد ويمدح منظمات إرهابية، تم إلقاء القبض عليه الليلة الماضية على يد أفراد الشرطة السريون من مدينة دافيد في لواء القدس، بموجب أمر من المحكمة .
تمت إحالة المشتبه (20) عاماً، من سكان البلدة القديمة في القدس، الى التحقيق في مديرية دافيد للإشتباه بنشر محتويات دعم للإرهاب، والتحريض والتشجيع على الإرهاب. تمت إحالته الى المحكمة يوم أمس، حيث طلبت الشرطة تمديد توقيفه على ذمة التحقيق حتى يوم 6.3.25.
في حادثة أخرى وقعت هذا الأسبوع، قام أحد سكان شرقي القدس في الأربعينيات من عمره بنشر مقطع فيديو يظهر ساحة المسجد الأقصى والمصلين الموجودين فيه، مرفقًا بعبارة “جمعة مباركة”، بينما يُسمع في الخلفية تصريح للناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس الإرهابية، يدعم ويشجع الهجمات الإرهابيين.
في إطار التحقيق السريع الذي أجراه محققو مديرية دافيد، تم الكشف عن هوية المشتبه به، وتم إلقاء القبض علية على يد أفراد شرطة مديرية دافيد في البلدة القديمة. وإحالته الى التحقيق في مركز الشرطة، حيث قام المحققون، بالتعاون مع مركز المراقبة والوعي الخاصة في لواء القدس، بإجراء نشاط لرصد منشوراته على الإنترنت.
في إطار التحقيق، كشف المحققون حول العديد من المحتويات التحريضية للإشتباه بأن المشتبه به قام بنشرها. ومن بين منشوراته، تم العثور على مقطع فيديو خلال جنازة الإرهابي وليد الشريف، حيث تم توثيق أعمال شغب وإطلاق مفرقعات، وأرفق الفيديو بعبارات: “الله يحفظكم” و”من جنازة الشهيد القدس والأقصى”.
تمت إحالة المشتبه به الى المحكمة، وتم تمديد توقيفه على ذمة التحقيق حتى يوم 4.3.25.
*لن نسمح لأي جهة بالمس بالحياة اليومية، لا سيما خلال شهر رمضان الكريم، وسنواصل العمل باستمرار على إحباط جرائم التحريض ودعم الإرهاب، باستخدام كافة الوسائل والتقنيات، بما في ذلك إستخدام الوسائل المتقدمة، ومركز المراقبة والوعي الخاص في لواء القدس الذي يعمل منذ عدة سنوات في المنطقة*.