الرئيس الفنزويلي مادورو أمام المحكمة الأميركية: تم اختطافي من منزلي ولست مذنبًا بأي من التهم المنسوبة إلي
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في محكمة أميركية في نيويورك “أنا رئيس فنزويلا وتم اختطافي من منزلي”. وأكد مادورو للقاضي في المحكمة “أنا بريء ولست مذنبا بأي شيء مما تم ذكره في المحكمة”.
وأفادت شبكة “سي إن إن” بأن محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك بدأت اليوم الاثنين، جلسة أولية يُتوقع خلالها أن يتم تلاوة الاتهامات رسميا بحق الرئيس مادورو وزوجته.
وأفادت الشبكة بأن القاضي بدأ الإجراءات الرسمية بتلخيص الاتهامات بصيغة مختصرة، فيما جلس مادورو بجانب محاميه باري بولاك مرتديا سماعات للترجمة الفورية، وبجواره المحامي الثاني مارك دونلي وزوجته سيليا فلوريس، التي كانت تتابع الترجمة أيضا.
وذكر التقرير أن مادورو وزوجته نُقلا إلى مبنى المحكمة الاتحادية في نيويورك بعد وصولهما من مركز الاحتجاز في بروكلين، حيث يواجهان اتهامات تتعلق بـ الاتجار غير المشروع بالمخدرات وحيازة الأسلحة ضمن إطار القضية الجنائية التي قُدمت ضدهما.
وكانت وكالة “أسوشيتد برس” قد أفادت بأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي، استعان بالمحامي الأمريكي البارز بارّي بولاك لتمثيله أمام القضاء الأمريكي، وهو المحامي نفسه الذي تولّى الدفاع عن مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، وأسهم في إبرام صفقة مع النيابة الأمريكية عام 2024 أفضت إلى الإفراج عنه.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق توجيه لائحة اتهام إلى مادورو وعدد من المقربين منه، تتهمهم باستغلال مناصبهم العامة و”إفساد مؤسسات شرعية” لتهريب كميات كبيرة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة على مدى أكثر من 25 عامًا. وتشمل لائحة الاتهام أربع تهم رئيسية، من بينها التآمر في قضايا “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة ووسائل تدمير، والتآمر على حيازتها.
ومن المتوقع أن ينظر في القضية قاضي المحكمة الفيدرالية ألفين هيلرستين، الذي سبق أن أُسند إليه ملف القضية المرفوعة ضد مادورو عام 2020. ويرجح أن يدفع فريق الدفاع باتجاه إسقاط التهم، استناداً إلى مبدأ الحصانة، باعتبار مادورو رئيس دولة أجنبية، وما يترتب على ذلك من حماية قانونية من الملاحقة الجنائية أمام المحاكم الأمريكية.