اغتيال قائد قوة رضوان ونائبه باستهداف شقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت

0 10٬005
play-rounded-fill

أعلنت إسرائيل، مساء الأربعاء، تنفيذ غارة في الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله، في أول هجوم من نوعه على بيروت منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي. وقال بيان مشترك لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس إن العملية استهدفت قائد قوة الرضوان “بهدف إحباطه”، متهمًا عناصر الوحدة بالمسؤولية عن إطلاق النار باتجاه بلدات إسرائيلية واستهداف جنود من الجيش الإسرائيلي.
وبحسب آخر المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال مسؤول إسرائيلي إن الغارة أدت إلى مقتل مالك بلوط، قائد قوة الرضوان، إلى جانب نائبه وعدد من عناصر حزب الله، مضيفًا أن العملية جرى تنسيقها أو إبلاغ الولايات المتحدة بها. وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي نهائي من حزب الله بشأن هوية القتلى أو حصيلة الغارة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الغارة استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة تُعد من أبرز معاقل حزب الله. ووفق تقارير إسرائيلية، أُطلقت 3 صواريخ باتجاه شقة داخل مبنى في المنطقة، وسط حالة استنفار أعقبت الانفجار. ولم تصدر حصيلة لبنانية رسمية نهائية حتى الآن بشأن عدد القتلى أو الجرحى المدنيين المحتملين.ضربة حساسة بعد وقف إطلاق النار

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا