اعتقال مشتبهَين بقضية مقتل ثلاثة شبان من جلجولية والعثور عليهم داخل مركبة محترقة في جت
وبحسب المعلومات المتوفرة، تعمل إحدى المشتبه بهما مربية أطفال في روضة، فيما تشتبه الشرطة بضلوع المعتقلين في جريمة القتل وإضرام النار في المركبة التي عُثر بداخلها على الضحايا.
ويأتي الاعتقال بعد تحقيقات استمرت نحو شهر، في محاولة لكشف ملابسات الجريمة الثلاثية التي أودت بحياة ثلاثة شبان من عائلة واحدة.
الضحايا ثلاثة أقارب من جلجولية
والضحايا هم يحيى بسيمي (22 عامًا)، والشقيقان قاسم عودة (20 عامًا) ويزن عودة (16 عامًا)، وجميعهم من سكان جلجولية.
وكانت جثث الشبان الثلاثة قد عُثر عليها داخل مركبة اشتعلت فيها النيران في منطقة جت، بعدما وصلت قوات الشرطة والطواقم الطبية إلى المكان إثر تلقي بلاغ عن الحريق.
وأفادت طواقم نجمة داوود الحمراء في حينه بأنها عثرت، بعد إخماد النيران، على ثلاثة أشخاص داخل المركبة دون علامات حياة، وأقرت وفاتهم في المكان.
وقالت الشرطة في حينه إن الخلفية المرجحة للجريمة جنائية، وفتحت تحقيقًا لكشف ظروف مقتل الشبان والجهات الضالعة فيه.
شاركوا في حفل زفاف قبل اختفائهم
وكشفت التحقيقات أن الشبان الثلاثة كانوا قد شاركوا معًا في حفل زفاف قبل أن يغادروا المكان وتنقطع أخبارهم.
وبحسب المعلومات، عمل المحققون خلال الأسابيع الماضية على إعادة بناء تحركات الضحايا في الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على المركبة المحترقة، كما استمعوا إلى إفادات أفراد من عائلاتهم، في محاولة لتحديد مسار تحركاتهم والأماكن التي مروا بها.
تطور في التحقيق بعد نحو شهر
ويمثل اعتقال المشتبه بهما تطورًا في التحقيق الذي تتولاه وحدة «لاهف 433»، بعد نحو شهر من وقوع الجريمة.
وتتركز الشبهات، بحسب المعلومات المتوفرة، حول ضلوع المعتقلين في قتل الشبان الثلاثة وإحراق المركبة، فيما لم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الدور المنسوب إلى كل واحد منهما أو الدافع وراء الجريمة.
وتبقى هذه الشبهات قيد التحقيق، ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي يثبت مسؤولية المشتبه بهما عن الجريمة.