استئناف الحرب على غزة – مصادر فلسطينية:” أكثر من 320 شهيدًا وعشرات الجرحى منذ الفجر”

تصوير الجيش الاسرائيلي
0 18٬776

play-rounded-fill
استأنف الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، هجماته على قطاع غزة، مستهدفًا مناطق مختلفة من شمال القطاع إلى جنوبه، وسط قصف مدفعي مكثف في المناطق الوسطى. وأسفرت الغارات عن استشهاد أكثر من 320 فلسطينيًا وإصابة العشرات، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وبحسب بيان مشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، فإن الهجمات جاءت بتوجيهات مباشرة من المستوى السياسي، بعدما “رفضت حركة حماس إطلاق سراح المختطفين”، وفق زعم البيان. كما أصدر الجيش أوامر إخلاء لسكان أحياء بيت حانون، خربة خزاعة، عبسان الكبيرة والجديدة.

وفي أول رد فعل على التصعيد، هاجم “منتدى عائلات المختطفين” قرار الحكومة الإسرائيلية باستئناف القتال، معتبرًا أنه “تخلي عن المختطفين”. من جانبه، شدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على أن الجيش سيواصل عملياته حتى “تحقيق جميع أهداف الحرب”، مهددًا بأن “أبواب الجحيم ستُفتح على غزة” في حال لم تُطلق حماس سراح الأسرى الإسرائيليين.

حماس: إسرائيل تتحمل مسؤولية انهيار الاتفاق

وفي بيان رسمي، اعتبرت حركة حماس أن استئناف القتال يمثل “انقلابًا” من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على اتفاق وقف إطلاق النار، محملةً إسرائيل المسؤولية عن تداعيات هذا القرار. وأضافت أن التصعيد يعرض الأسرى الإسرائيليين في غزة “لمصير مجهول”، مشددةً على أن الحكومة الإسرائيلية تواصل “حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل”.

تنسيق إسرائيلي – أمريكي قبيل الهجمات

وكشف موقع “أكسيوس” أن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مسبقًا بقرارها استئناف العمليات العسكرية. كما أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن إسرائيل “تشاورت” مع إدارة ترامب بشأن الغارات، بحسب تصريحاتها لشبكة “فوكس نيوز”.

استهداف قيادات بارزة في حماس

في سياق متصل، أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد عدد من القادة البارزين في حركة حماس، بينهم أبو عبيدة الجماصي، عضو المكتب السياسي ورئيس لجنة الطوارئ، والعميد بهجت حسن أبو سلطان، مسؤول العمليات الداخلية في غزة. كما قُتل عصام الدعاليس، عضو المكتب السياسي للحركة، بالإضافة إلى محمود أبو وطفة، وكيل وزارة الداخلية، وأبو عمر الحتة، وكيل وزارة العدل، في قصف إسرائيلي استهدف مواقع عدة في القطاع.

مستقبل مجهول للتهدئة

مع استمرار الغارات الإسرائيلية وتصعيد العمليات العسكرية، يواجه قطاع غزة أيامًا صعبة وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. في المقابل، لا تزال فرص التوصل إلى تهدئة جديدة تبدو ضئيلة، في ظل تعنت الطرفين وغياب أي مؤشرات على انفراج قريب.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected] - [email protected]

قد يعجبك ايضا