ازدحام قياسي: تعرف على أكثر محطة حافلات استخدامًا هذا العام
في كل صباح، يتكدس آلاف الركاب في محطات محددة ويواجهون نفس المشكلة: وصول الحافلة ممتلئة قبل صعودهم إليها. بيانات تطبيق Moovit لعام 2025 تؤكد أن هذه الظاهرة ليست مجرد إحساس أو شكوى متكررة، بل حقيقة رقمية تظهر خطوطًا ومحطات أكثر ازدحامًا بشكل واضح.
أكثر المحطات ازدحامًا
وأشارت البيانات إلى أن محطة حافلات كينيون عزرائيلي على طريق مناحيم بيغن في تل أبيب هي الأكثر ازدحامًا في البلاد، حيث يتجمع فيها آلاف الركاب يوميًا مع عشرات الخطوط الحضرية والدولية. من جانبها، تواصل محطة سابيدور المركزية مكانتها كأكثر محطات القطارات ازدحامًا، إذ تعمل كبوابة دخول وخروج رئيسية إلى تل أبيب.
أوقات الذروة وأنماط الاستخدام
يبرز التقرير أن أيام الأحد والخميس تشهد أعلى معدلات الازدحام أسبوعيًا. فالأحد يمثل عودة الروتين بعد عطلة نهاية الأسبوع، بينما يشهد الخميس ارتفاعًا بنسبة نحو 3% مقارنة ببقية أيام الأسبوع، نتيجة الانتهاء المبكر من العمل والالتزامات الأسبوعية والأنشطة الترفيهية.
التأثيرات الطارئة على النقل
لم تقتصر سنة 2025 على الازدحام التقليدي؛ إذ أثرت الأحداث الأمنية بشكل كبير على حركة النقل العام. بين 13 و24 يونيو، خلال العملية العسكرية ضد إيران، سجل استخدام النقل العام انخفاضًا حادًا تراوحت نسبته بين 48% و57%. كما شهدت فترات الأعياد تقلبات واسعة، مع انخفاضات بين 19% و64% خلال عيد الفصح، وبلغ الاستخدام أدنى مستوى حول يوم الاستقلال، ما يعكس حساسية النظام للأحداث الطارئة وتأثر الركاب بشعورهم بالأمان الشخصي.
استخدام Moovit خارج إسرائيل
كشفت البيانات عن اعتماد الإسرائيليين على التطبيق أيضًا خارج البلاد، حيث جاءت إيطاليا في الصدارة تليها الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعكس قدرة الركاب على التخطيط والتنقل بكفاءة حتى أثناء السفر. وقال نمرود سوزين، مدير التسويق في Moovit: “الإسرائيلي هو ‘راكب ذكي’ حتى في الخارج، مع معدلات استخدام عالية في إيطاليا والولايات المتحدة. وقدرتنا على مساعدة المستخدم أثناء الأزمات الوطنية والإجازات وتسهيل التخطيط والدفع، تؤكد أهمية الأدوات الرقمية في النقل.”
خلاصة
تشير الأرقام إلى أن ازدحام المحطات ليس مجرد جدول، بل مئات الآلاف من الركاب يتكدسون يوميًا في نفس المسارات ونفس المحطات، حتى مع التغيرات الطارئة. ومع استمرار تركيز مراكز العمل في وسط المدن وتراجع حلول النقل البديلة، يبقى السؤال المطروح: إلى متى يمكن للركاب مواجهة هذا التكدس اليومي في محطات النقل العام؟