إليسا تكشف حكاية تحررها في ألبومها الجديد “أليسار” قبل صدوره
قبل يومين من موعد إطلاق ألبومها الجديد “أليسار”، اختارت إليسا أن تتوجه إلى جمهورها برسالة شخصية حملت الكثير من التفاصيل عن رحلتها خلال السنوات الماضية، والتحديات التي واجهتها، والظروف الصعبة والقضايا التي أخّرت هذا العمل أكثر مما كانت تتوقع. وفي فيديو نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت إليسا بصراحة عن المرحلة التي سبقت وصولها إلى هذه اللحظة، معلنةً أنها أصبحت أخيراً قادرة على تقديم ألبوم حر بكل معنى الكلمة، من إنتاجها الخاص وبالطريقة التي تؤمن بها.
وتأتي هذه الرسالة استكمالاً للحملة التشويقية التي رافقت الألبوم خلال الأيام الماضية، والتي بدأت بالكشف عن غلافه وعنوانه المستوحى من اسمها الحقيقي، قبل أن تعلن عن قائمة أغنياته الـ14، وصولاً إلى الفيديو الأخير الذي كشفت فيه عن المعنى الأعمق لهذه التجربة، وما تمثله لها على المستويين الشخصي والفني.
إليسا: “تحررت” بعد رحلة طويلة وتحديات أخّرت الألبوم
واستهلت إليسا رسالتها بالتأكيد على أن الحديث قبل إطلاق ألبومها ليس من عادتها، لكنها هذه المرة شعرت بأن هناك الكثير مما تريد قوله، موضحةً: “أنا مش من عادتي أطلع أحكي قبل ما أنزل ألبوم، بس هالمرة في كثير أشياء لازم أقولها”.
وعن الرحلة التي سبقت وصول الألبوم إلى الجمهور، كشفت إليسا أنه “أخذ وقت كثير طويل وأطول بكثير من اللي كنت أنا متوقعته”، مشيرةً إلى أنها مرت خلال هذه الفترة “بظروف كثير صعبة وتحديات وقضايا مثل ما كلنا بنعرف”. وأضافت أنها كانت تدرك أن الطريق الذي اختارته سيكلفها الكثير من الوقت والجهد، وربما سيؤخرها كثيراً، قائلةً: “وكنت بعرف إنه الطريق يلي اخترته رح يكلفني وقت وجهد يمكن يأخرني كثير وهيك صار”.
ورغم كل هذه التحديات، أكدت إليسا أنها بقيت مؤمنة بما تقوم به، وبأن “بعد كل عتمة في ضوء أكيد”، لتصل اليوم، بعد كل هذا المشوار، إلى المكان الذي أرادت الوصول إليه، معلنةً: “تحررت”. وتابعت موضحةً ما يعنيه هذا التحرر بالنسبة إليها: “صار في أقدم لكم ألبوم حر بكل معنى الكلمة من إنتاجي طبعاً بالطريقة يلي أنا شايفتها صح ومقتنعة فيها”.
إليسا ترفض سباق الترندات والأرقام: “الموسيقى ما كانت سبق مع حدا”
وتطرقت إليسا في رسالتها إلى المرحلة التي نعيشها اليوم، معتبرةً أننا أصبحنا في وقت “كل شيء فيه لازم يكون أكثر وأسرع وأكبر”، ودائماً ما نشعر بأن هناك شيئاً علينا اللحاق به أو تغييره. وأضافت: “بس بين كل هالضجة يمكن بننسى شو عن جد بيهم وشو عن جد بيبقى”.
وتابعت متأملةً في معنى التقدم والنضج: «مش كل خطوة لقدام بدها شيء جديد، أوقات بدنا نرجع مش لورا، للأساس، للشيء يلي بيشبهنا، للإحساس الحقيقي، للأشياء يلي ما بدها شيء حواليها تتوصل». واعتبرت أن “النضج هو إنك تعرف بشو بدك تتمسك وشو لازم تتحرر منه”.
أما عن مفهوم الحرية بالنسبة إليها، فشددت على أنها تعني أيضاً ألا تسمح للترندات والأرقام والسباق على المراتب بأن يقرروا عنها ما الذي يجب أن تقدمه وكيف، موضحةً: “لأنه الموسيقى من الأساس ما كانت سبق مع حدا، كانت دائماً طريقة عبر فيها عن حالي وعن إحساسي وأوصل من خلالها للناس وحتى فش خلقي”. وختمت هذا الجزء من رسالتها بالتأكيد على أن ما يبقى بعد انتهاء كل الضجة هو الموسيقى والإحساس الحقيقي، قائلةً: “وهيدا الشيء يلي بيبقى بعد كل الضجة لما تخلص”.

ألبوم “أليسار” ليس محاولة لتغيير صورتها بل عودة إلى هويتها الفنية
وعن رؤيتها للعمل الجديد، أوضحت إليسا أن الألبوم “مش محاولة لأقدم صورة جديدة عن حالي أبداً، ولا أركض ورا ترند ولا أثبت شيء لحدا، لأنه ماني بحاجة”، بل هو بالنسبة إليها تمسك “بالشيء يلي بيشبهني وبالشيء يلي أنا مأمنة فيه وبالشيء اللي حبوه الناس فيي من أول يوم، صدقي وإحساسي”.
وأضافت أن كل ما مرت به خلال هذه الرحلة منحها ثقة أكبر بنفسها وبالموسيقى التي رافقت جمهورها طوال السنوات الماضية، وبالعلاقة التي بنتها معه، قائلةً: “وصرت مقتنعة أكثر من أي وقت إنه مش دائماً الزيادة بتضيف قيمة، أوقات القليل بيقول كثير، وإنه الموسيقى كانت دائماً كافية لحالها”.
وفي ختام رسالتها، شددت إليسا على أنه “مش مطلوب منا نكون كل شيء لكل الناس، المهم نكون حالنا”، قبل أن تكشف عن قرارها بالعودة إلى الأساس، قائلةً: “وهالمرة قررت أرجع للأساس للأهم لحالي، أليسار، وللموسيقى لأنه الموسيقى كانت وراح تضل أساس كل شيء أنا بعمله”.