أهالي المغير يتهمون مستوطنين بتسميم أغنامهم لتهيئة ذريعة للاعتداء على القرية
اتهم مواطنون وشهود عيان من قرية المغير، شمال شرق رام الله، مستوطنين إسرائيليين بالإقدام على تسميم أغنام تابعة للمستوطنين أنفسهم أثناء وجودها في أراضي المواطنين بمنطقة السهل الشرقي للقرية، في خطوة قالوا إنها تهدف إلى تحميل أهالي المغير المسؤولية وتهيئة ذريعة لشن اعتداءات على السكان وممتلكاتهم.
وبحسب إفادات الأهالي، فقد وثّقوا ما قالوا إنه قيام مستوطنين بتسميم الأغنام في المنطقة، معتبرين أن الهدف من ذلك هو إلصاق التهمة بسكان القرية واستخدام الواقعة مبررًا لتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين ومنازلهم.
الشرطة الإسرائيلية تعلن فتح تحقيق
وفي السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق عقب تلقي بلاغ بشأن تعرض حيوانات للأذى في منطقة مزرعة «متسودات دافيد» (قلعة داود)، القريبة من قرية المغير.
وأوضحت الشرطة، في بيان، أن التحقيق فُتح في مركز شرطة بنيامين، فيما وصلت قوات من الشرطة ومحققون من وحدة التشخيص الجنائي التابعة للواء الضفة الغربية إلى موقع الواقعة، وشرعوا في جمع الأدلة والقرائن والاستماع إلى إفادات الشهود.
ولم يحدد بيان الشرطة الجهة المسؤولة عن إيذاء الحيوانات، كما لم يتطرق إلى اتهامات أهالي المغير للمستوطنين بتسميم الأغنام بهدف تحميل سكان القرية المسؤولية.
مخاوف من استغلال الحادثة ضد أهالي القرية
وأعرب مواطنون في المغير عن خشيتهم من استغلال الواقعة لتوجيه اتهامات إلى سكان القرية، بما قد يمهّد، وفق تحذيراتهم، لاعتداءات على الأهالي وممتلكاتهم.
وفي حين يؤكد شهود عيان امتلاكهم توثيقًا لما جرى، لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه الاتهامات أو من طبيعة المواد التي يُشتبه باستخدامها.
ولا تزال ملابسات الواقعة قيد التحقيق، في انتظار نتائج الفحوص والأدلة التي تجمعها الشرطة لتحديد أسباب نفوق أو إصابة الحيوانات والجهة المسؤولة عن ذلك.