أنفاق علي الطاهر ترفع منسوب التوتر في لبنان.. تقرير: عشرات من عناصر حزب الله ومستشارين إيرانيين علقوا داخلها

0 34٬573

تجه الأنظار مجددًا إلى الجبهة اللبنانية، بعد إعلان إسرائيل استكمال عملياتها في شبكة أنفاق تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر، والاستعداد لتدمير البنية التحتية تحت الأرض، وسط مخاوف من أن تقود التطورات إلى جولة تصعيد جديدة في الشمال.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، قال مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إن ما بين 70 و100 عنصر من حزب الله، إلى جانب مستشارين إيرانيين من فيلق القدس، علقوا منذ حزيران داخل شبكة الأنفاق في المنطقة.

مسؤول إيراني: محاولات إيصال الطعام والمياه فشلت

وقال المسؤول الإيراني إن حزب الله حاول على مدار أيام إيصال المياه والطعام إلى الموجودين داخل الأنفاق بواسطة طائرات مسيّرة.

وادعى أن عناصر كانوا يخرجون من الأنفاق لتلقي الإمدادات، إلا أن القوات الإسرائيلية كانت تستهدفهم وتقتلهم.

وبحسب روايته، تضم شبكة الأنفاق ثلاثة مسارات للخروج، أصبح اثنان منها تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما يواجه المسار الثالث خطر الانهيار.

وأضاف أن الأولوية بالنسبة لإيران وحزب الله كانت إخراج الأسلحة الموجودة داخل المنطقة، لكنه أقر بأن فرص نجاح ذلك باتت “ضئيلة”.

الجيش الإسرائيلي: لم يبقَ عناصر أحياء داخل الأنفاق

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال عملياته في شبكة الأنفاق، وقال إنه لم يبقَ عناصر أحياء داخلها بعد انتهاء العملية، وإن القوات تستعد لتدمير المنظومة تحت الأرض.

وبحسب رواية الجيش، عُثر داخل الأنفاق على غرف قيادة ومخازن أسلحة وغرف للمولدات الكهربائية، إضافة إلى مرافق للإقامة تشمل مطبخًا وحمامات، بما يسمح بالبقاء داخلها لفترات طويلة وإدارة عمليات قتالية.

وادعى الجيش أن هذه البنية التحتية استخدمها عناصر وحدة “بدر” التابعة لحزب الله، وأنها شُيدت على مدار نحو عقدين بدعم وتمويل وتخطيط إيراني.

كاتس: لن ننسحب قبل نزع سلاح حزب الله

من جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيستكمل ما وصفه بـ”تحييد” الأنفاق، وسيواصل الانتشار بالطريقة التي يراها مناسبة للحفاظ على السيطرة على المرتفعات ومنع حزب الله من إعادة التموضع فيها.

وأضاف كاتس أن إسرائيل لن تنسحب مما وصفه بـ”المنطقة الأمنية في لبنان” قبل نزع سلاح حزب الله في أنحاء البلاد وإزالة التهديدات عن سكان منطقة الجليل.

وتضع التطورات في مرتفعات علي الطاهر الجبهة اللبنانية مجددًا أمام احتمالات التصعيد، خصوصًا في ظل الحديث عن وجود إيراني مباشر في المنطقة ومساعي إسرائيل لمنع حزب الله وإيران من استعادة الأسلحة أو إعادة بناء قدراتهما فيها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
sonnara9@gmail.com - abom3te@gmail.com

قد يعجبك ايضا