اخر الاخبار
تابعونا

13 الف إصابة كورونا جديدة في البلاد

تاريخ النشر: 2022-07-05 11:29:52
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الحراك الفحماوي الموحد:"لن تثنينا حملات التحريض العنصرية اليمينية"

في بيان صادر عن الحراك الفحماوي الموحد جاء به الاتي :-

"لن تثنينا حملات التحريض العنصرية اليمينية، كما أنه لن تثنينا حملات المغرضين، التي تترصد وتستهدف كل نشاط للحراك".

يؤكد "الحراك الفحماوي الموحد" رفضه واستنكاره لحملات التحريض، التي تأبى إلا أن تطل برأسها بعد كل نجاح لنشاط نضالي وحدوي يبادر له الحراك ، وآخرها "مسيرة الوفاء" في الذكرى السنوية الأولى "لهبة الكرامة" واستشهاد الشاب محمد كيوان محاميد التي شارك بها الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني، لتتبعها حملات تحريض ممنهجة محمّلة الحراك مسؤولية أحداث "هبة الكرامة" والتي أطلقت عليها مصطلح "أعمال الشغب".

إننا في "الحراك الفحماوي الموحد" فخورون كل الفخر بأننا جسم فحماوي مستقل، برز من رحم معاناة أهلنا الذين سُلِّط على رقابهم سيف العنف السلطويِّ، فكان رفضُنا أن نقف متفرجين، وقاومناه دون إعارة أي اعتبار للقوالب الفئوية الضيقة التي سيطرت على عقلية الكثيرين مطولا، لتشكّل حجر عثرة في سبيل لملمة صفوف أبناء شعبنا وتصويب بوصلتها، وإعادتها نحو اتجاهها الصحيح؛ وهو التصدي للأذرع السلطوية -المسبب الأول للعنف- بهدف حرفنا عن قضايانا الكبرى، والانشغال بالنتائج لا المسّببات.

وفي هذا المقام لا بدّ أن نؤكد أنَّ التحريض لن يرهبنا، ولن يثنينا عن أيّ دور نضالي تحتمه المرحلة، وإنّ تقرير موقع "الصوت اليهودي" أقرب ما يكون تقريرًا استخباراتيًّا يتقاطع في جوهره وبعضَ أصواتِ "النشاز" المحلية الهادفة لإلغاء دور الحراك، لأهميته وحضوره القويّ وتأثيره على الشارع، وإنِ اختلفت المنطلقات بينَ الطرفين؛ الإلغاء والافتراء.

إننا في "الحراك الفحماوي الموحّد" نفتخر بكل أحزابنا وحركاتنا، تلك التي دعمتنا وعملت معنا، وحتى تلك التي حاربتنا سواء أكان ذلك في السر أو في العلن، فكلهم أهلنا وهم أصحاب تاريخ نضالي مشرف، ومع هذا نؤكد أننا لسنا إلا أبناء أم الفحم الأحرار، من كل أطيافها ومشاربها وحاراتها، الذين رفضوا الرضوخ لواقع يُقتل فيه شبابنا، وتهدم أحياؤنا، وتستباح مساجدنا دون رد.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة