اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

المطران الجديد رفيق نهرا بحديث خاص مع الصنارة : الكنيسة لها وجود في البلد ونحن المسيحيين لدينا رسالة مشتقة من الانجيل

زياد شليوط

 احتفلت البطريركيّة اللاتينيّة، مساء يوم السبت 30 نيسان 2022، بالرسامة الأسقفيّة للنائب البطريركي للاتين في إسرائيل، الأب القانونيّ رفيق نهرا وذلك بقداس احتفاليّ حاشد ترأسه البطريرك بيير باتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، في بازيليك البشارة في مدينة الناصرة.

شارك إلى جانب البطريرك في الرسامة الأسقفيّة النائب البطريركي العام، المطران وليم شوملي والأسقف المساعد لأبرشيّة باريس، المطران تيبو فيرني والقاصد الرسولي في القدس، المطران أدولفو تيتو يلانا والبطريرك ميشيل صباح، البطريرك اللاتيني المتقاعد ولفيف من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس، ورهبان وراهبات من جمعيات رهبانيّة متعدّدة، وحشد من المؤمنين من مختلف رعايا مناطق الجليل.

وقرأ القاصد الرسولي في القدس نصّ الرسالة الرسوليّة التي وجهها قداسة البابا فرنسيس، وفيها يعيّن الأب نهرا أسقفًا مساعدًا في الأبرشيّة البطريركيّة الأورشليميّة اللاتينيّة، مانحًا إياه لقب أسقف "كرسي فيربه" الشرفي. ودعا الأب الأقدس المطران الجديد أن يبذل جهده لكي يضيف "الفضيلة إلى الإيمان، والمعرفة إلى الفضيلة، والعفاف إلى المعرفة، والثبات إلى العفاف، والتقوى إلى الثبات، والإخاء إلى التقوى، والمحبّة إلى الإخاء". 

وقام مندوب صحيفة "الصنارة" بزيارة الأسقف الجديد، رفيق نهرا في دار مطرانية اللاتين في الناصرة، وبعد تقديم التهاني له بالسيامة الأسقفية، أجرى معه حديثا مقتضبا وخاصا بالصحيفة، ننشره فيما يلي ويعتبر اللقاء الأول لسيادته لوسيلة اعلام محلية.

الصنارة: ماذا يعني لكم اختياركم أسقفا في الناصرة، وما هي رؤيتكم للعمل في هذا الموقع بكل تركيباته؟

المطران نهرا: أولا أن أكون أسقفا هذا خيار من قبل الكنيسة. مجيئي للأراضي المقدسة مربوط برغبتي، فعندما كنت في فرنسا رغبت بالعودة والعيش  في هذا البلد، لأنه بلد الكتاب المقدس. أحببت أن أحضر وأكتشف بلد الانجيل لمساعدة عائلاتنا وشبابنا. سبق وخدمت في أماكن مختلفة ومع جماعات مختلفة مثل الناطقين بالعبرية، والمهاجرين وطالبي اللجوء، وهذا سمح لي التعرف الى وجه من وجوه الكنيسة في اسرائيل. 

واليوم أنا مسرور لخدمة الكنيسة المحلية الناطقة بالعربية، حيث توجد تحديات كبيرة، فالمكان ليس بالمثالي والكامل، لكن توجد مؤسسات وعلينا ان نتقدم، وقد تحدث عن ذلك غبطة البطريرك في عظته يوم السيامة.

ومنها التكوين والتعليم المسيحي وهو ليس كتب فقط، بل عمل مع المدارس الأهلية للتقدم افي التعليم المسيحي، والعمل مع الشبيبة ضروري فلدينا شبيبة طيبة وجيدة، وعلينا أن نجمعها ليروا أشخاصا مؤمنين أمامهم، وأن نقدم لهم ما يقويهم ليعيشوا التحديات الصعبة التي يواجهها مجتمعنا، من قضايا سياسية واقتصادية ومسألأة هويتنا كعرب مسيحيين في البلد، اضافة إلى آفة العنف، العلاقة مع الآخر سواء المسلم أم اليهودي، وحتى بين الكنائس المختلفة، شبابنا منفتحون كما أرى لكنهم بحاجة إلى توجيه وبرامج.

الصنارة: ما هي مهام الأسقف العليا من وجهة نظركم، وما هي الرسالة التي تحملونها للمؤمنين من أبناء الرعية ولعموم الأهل في المدينة والمنطقة؟

المطران نهرا: الكنيسة لها وجود في البلد ونحن المسيحيين لدينا رسالة مشتقة من الانجيل وربنا يسوع المسيح علمنا طريق حياة، طريق حكمة بنفس الوقت.

السيد المسيح يتحدث عن الغفران، بدونه المجتمع لا يبنى، وإلا كل منا سيبقى مع أحقاده، وهكذا فان العنف ينمو وينتشر. الرسالة المسيحية مهمة لمجتمعنا، رغبتي أن ورؤيتي أول شيء أن يكون السيد المسيح قلب كنيستنا، فنحن كنيسة المسيح وليس الهوية المسيحية. ما يبقينا في هذه الأرض السيد المسيح وعطية الروح القدس، التي تمنحنا رجاء وقوة ومثابرة، والأهم الوحدة حتى نبقى مع بعض ونعيش الشهادة معا. لدي رغبة شخصية بالتعرف الى الجميع، وأن نحب بعضنا البعض، فالمحبة ليست مجرد كلمة، بل هي عمل هام وجب أن نعيشه، لأنه للأسف لدينا ميل للتقسيم والانزواء بحجة عدم التدخل بالآخر.

الصنارة: ما هي أولى أعمالكم التي ستباشرون بها خدمتكم بعد سيامتكم الأسقفية؟

المطران نهرا: عملي الرعوي لم يبدأ اليوم، فأنا موجود في الناصرة كنائب بطريركي من أكتوبر الماضي. أكثر ما يهمني ويشغلني التعليم المسيحي في المدارس المسيحية الأهلية، لذا أقوم منذ فترة بزيارتها للتعرف الى الطواقم التدريسية وخاصة معلمي التعليم المسيحي، ولدينا عمل كثير ينتظرنا في هذا المجال.

ولدينا نشاط آخر لا يقل أهمية بدأ مع الشبيبة، ولدينا كاهن مرشد في الأبرشية اللاتينية خاص بالشبيبة، يعمل بمثابرة واخلاص مع الشبيبة. كذلك بدأنا بمسيرة السينودس الجديدة، والسينودس ليس فقط تعبئة استمارات إنما أن نعمل معا ونتعود على ذلك، وسنواصل في هذا الطريق.

الصنارة: سبق وتوليتم مسؤولية الجماعة الكاثوليكية الناطقة بالعبرية. من هي هذه الجماعة، وما هي التحديات التي تواجه الكنيسة معهم وبهم؟

المطران نهرا: النيابة البطريركية للكاثوليك الناطقين بالعبرية، مهم أن ننتبه للتسمية، أحيانا يلتبس الأمر على الناس ويظنون أنهم اليهود الذين تحولوا الى مسيحيين، نعم يوجد عدد قليل كهؤلاء، لكن الكنيسة هي لخدمة كل الأشخاص. الجماعة الكاثوليكية الناطقة بالعبرية، يعيش أفرادها في اسرائيل ويتكلمون العبرية في أماكن العمل وأحيائهم والأماكن العامة، ومن حقهم أن يشعروا بأن الكنيسة لهم وفي خدمتهم، أولادهم لا يعرفون العربية، وبانتظار أن يتعلموا العربية لا نريدهم أن يفقدوا ايمانهم. مشكلة الثقافة والهوية مهمة جدا، لكن لا نريد لهذه المسألة أن تكون سببا في ابتعادهم عن الايمان المسيحي، فاذا كان ابننا يتكلم العبرية نعطيه السيد المسيح بالعبرية، واذا يتكلم العربية نعطيه المسيح بالعربية. عددهم ليس كبيرا فهم يبلغون المئات في حيفا، يافا، بئر السبع، القدس وغيرها، ويوجد نشاط كنسي معهم وبينهم لخدمتهم وايصال كلمة الايمان لهم.




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة