اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

عيد النوروز... اليكم قصته كاملة

احتفل إقليم كردستان العراق والكرد في مختلف أرجاء العالم بعيد النوروز، العيد الأشهر لدى أبناء القومية الكردية وهو أيضا يوم الاعتدال الربيعي وعيد رأس السنة الفارسية.

وتشهد مدن كردستان العراق احتفالات واسعة، حيث احتشد المئات في مناطق متعددة على أنغام أغاني الفلكلور الكردي والدبكات الشعبية، مرتدين الأزياء التقليدية التي عادة ما تشترى أو تفصل لدى خياطين متخصصين لهذه المناسبة.


وأعلنت الحكومة العراقية يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية في عموم أرجاء البلاد، احتفاء بعيد النوروز، الأمر الذي ساعد على ذهاب عدد كبير من العراقيين للمشاركة في احتفالات إقليم كردستان.
وتبقى للنوروز خصوصيته عند الأكراد، حيث تعطل مؤسسات الإقليم 3 أيام.


وأظهرت صور ومقاطع فيديو بُثت على منصات التواصل الاجتماعي احتفالات شعبية وحفلات ومهرجانات متنوعة في مختلف مدن كردستان العراق بمناسبة عيد النوروز أو ما يعرف في العراق بـ"عيد الربيع".

 

وقدم القادة العراقيون التهاني بهذه المناسبة.

وعيد النوروز، ويُطلق عليه أيضًا النيروز، أهم الأعياد لدى أبناء القومية الكردية، ويعدّونه يوم رأس السنة، التي وصلت إلى عام 2634، ويمثل "الحد الفاصل بين الشتاء والربيع، و"نوروز" اسم مركب يتكون من كلمتي "نوى" و"روز" ويعني يوما جديدا.

وعيد النوروز أشبه بعيد ثالث -مع عيدي الأضحى والفطر- غير أنه يختلف عنهما بصفته القومية والوطنية، أما الاهتمام به فلا يقل شأنا عنهما، فالاستعدادات تبدأ قبل 21 مارس/آذار بـ10 أيام أو أكثر.

و رغم طابع عيد النوروز القومي الذي خص به الكرد، فإن جماليته بمزامنته مع حلول فصل الربيع أعطته طابعا آخر يمكن تسميته بالتآخي، فقد أصبحت احتفالات عيد النوروز ساحة تعبّر عن الصورة الحقيقية للتعايش السلمي بين أطياف الشعب العراقي ومكوناته.

حكايات وأساطير
ولا تخلو أي مناسبة قومية من جذور نشأتها وأسبابها، وإن اختلفت الآراء بشأن ذلك بين المؤرخين، وعيد النوروز في 21 مارس/آذار واحد من تلك المناسبات.

وعن أصل النشأة يرى باحثون أكراد أن المناسبة تعود إلى قرابة 700 عام قبل الميلاد، وترتبط بقصة البطل الكردي كاوه الحداد الذي انتصر على ملك شرير وظالم يدعى زهاك ويعرف بالعربية بالتنين.
وتحكي الروايات أن زهاك كان يملك أفعى تتغذى على أدمغة الأطفال، وحينئذ سلب 15 طفلا من أطفال الحداد، ولم يبق لديه سوى طفلة صغيرة فقرر أن يفديها بروحه فتوجه إلى قصر زهاك بمطرقته واستطاع التغلب عليه، ثم أوقد النيران فوق القصر وحمل شعلة بيده؛ فعرف الأهالي أنه قد انتصر، وأن هذه النيران هي مشعل الحرية وأن 21 مارس/آذار يوم ولادة جديدة دحرت الظلم، لذا فإن هذا التأريخ هو اليوم الأول من السنة الكردية الجديدة، وهو مقدس عندهم حتى يومنا هذا.

 

وكانت النار توقد قديما على أسطح المنازل في إشارة إلى حتمية انتصار النور على الظلام، وهي دليل على فرحة التحرر وانتزاع الحرية كما يعتقد.

ويرى باحثون آخرون أن السومريين الذين حكموا المنطقة من الأقوام الأوائل الذين اختاروا هذا التاريخ واحتفلوا به، وجعلوه بداية التقويم لديهم، وتشير الدلالات التاريخية إلى تنصيب السومريين ملوكهم وحكامهم في هذا التوقيت.

ومن الحكايات الأخرى أن النوروز هو يوم هبوط النبي آدم عليه السلام على سطح الأرض.

ويرى الإيرانيون أن النوروز يأتي بالتزامن مع تجدد الطبيعة من دلالات الحب، والأمل، والسلام، والتفاؤل.

ومن الأساطير الأخرى التي تتحدث عن عيد النوروز أنه كان هناك ملك فارسي اسمه جمشيد، له سلطان واسع على الجن والإنس، ونُقل إلى كل ممالك حكمه على سرير ذهبي في يوم حلول الشمس في برج الحمل، فأصبح ذلك اليوم مقدسا. وثمة رواية فارسية أخرى تقول إن الملك الفارسي جمشيد، الذي كان يدعى باسم جم، كان يسير في العالم، فوصل إلى أذربيجان، وأمر بنصب عرش له، وعندما جلس عليه أشرقت الشمس، وسطع نورها على تاجه وعرشه، فابتهج الناس، وقالوا إنّه يوم جديد.

(الجزيرة)

 


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة